-1638 -

الحديث الحادي والعشرون بعد المائة:

[عن أنس، قال: (قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم - لو أتيت عبد الله بن أبي؟ فانطلق إليه النبي - صلى الله عليه وسلم -، وركب حمارا، وانطلق المسلمون يمشون معه، وهي أرض سبخة، فلما أتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إليك عني، لقد آذاني حمارك، فقال رجل من الأنصار منهم: والله لحمار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أطيب ريحا منك، فغضب لعبد الله رجال من قومه، فغضب لكل واحد منهما أصحابه، فكان بينهما ضرب بالجريد والأيدي والنعال، فبلغنا أنها نزلت فيهم: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما} (سورة الحجرات: الآية 9))].

* في هذا الحديث جواز أن يعود الإمام الرجل الذي لا ترضى ناحيته.

* وفيه جواز ركوب الحمار؛ لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركبه.

* وفيه جواز أن يركب الإمام والمسلمون يمشون معه.

* وفيه أيضا استحسان حضور الجواب من المؤمن، إذا كان صاحب الحق فيه كرم وحياء يمنعه من إجابة السفيه، فأن المؤمن يجيب عنه كما قال الأنصاري لابن أبي: لحمار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أطيب ريحا منك، ولم ينكر عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك ولا أحد ممن سمعه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015