* قد سبق هذا الحديث وتفسيره.
-1637 -
الحديث العشرون بعد المائة:
[عن أنس قال: نادى رجل رجلا بالبقيع، يا أبا القاسم فالتفت إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقل: يا رسول الله، إني لم أعنك، وإنما دعوت فلانا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي)].
* في هذا الحديث ما يدل على النهي أن يجمع الإنسان بين كنية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واسمه؛ وذلك شديد في زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكذلك كنيته في زمنه، وعلى أنه ينبغي أن يكرم كل متسم باسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا يسمي الإنسان ولده محمدا، أو لا يكتني بأبي القاسم ثم يسبه، ولكن ليمتنع عن ذلك مهما استطاع.