وما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليخيب.
* وفيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا لأنس بما رآه هو - صلى الله عليه وسلم - ولم يكله إلى اختيار غيره، فإنه لم يأت عن أن سليم أنها التمست الدعاء لولدها لولد ولا بمال، ولكن فوضت ذلك إلى اختيار رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فدعا له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (176/أ) بدعوات فيها ذلك، فكان من بركة دعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه لم يضره المال والولد.
* وفيه أيضا جواز أن يصلي النافلة في جماعة.
وقولها: خويصة أي حاجة تخصني.
-1607 -
الحديث التسعون:
[عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (بعثت أنا والساعة كهاتين، يعني إصبعيه).
وفي رواية: (قال قتادة في قصصه: كفضل إحداهما على الأخرى، فلا أدري أذكره عن أنس، أو قاله قتادة).
وفي رواية: (بعثت أنا والساعة كهذا، وقرن شعبة بين إصبعيه: المسبحة والوسطى، يحكيه).
وفي رواية: (وضم السبابة والوسطى)].