-1606 -

الحديث التاسع والثمانون:

[عن أنس، قال: قالت أم سليم: يا رسول الله، خادمك أنس، ادع الله له، فقال: (اللهم أكثر ماله، وولده، وبارك له فيهما أعطيته).

وفي رواية: (دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - على أم سليم، فأتته بتمر وسمن، فقال: أعيدوا سمنكم في سقائه، وتمركم في وعائه، ثم قام إلى ناحية البيت فصلى غير المكتوبة، فدعا لأم سليم وأهل بيتها، فقالت أم سليم: (175/ب) يا رسول الله، إن لي خويصة، قال: ما هي؟ قالت: خادمك أنس، فما ترك خير آخره ولا دنيا إلا دعا به: اللهم ارزقه مالا، وولدا، وبارك له) فإني لمن أكثر الأنصار مالا، وحدثتني ابنتي أمينه: أنه دفن لصلبي إلى مقدم الحجاج البصرة: بضع وعشرون ومئة).

وفي رواية: (أن أم سليم قالت: يا رسول الله، خادمك أنس، ادع الله له).

وفي رواية: (دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - علينا، وما هو إلا أنا، وأمي، وأم حرام خالتي، فقال: قوموا، فلأصلي لكم، في غير وقت صلاة، فصلى بنا-فقال رجل لثابت: أين جعل أنسا منه؟ قال: جعله على يمينه ثم دعا لنا أهل البيت بكل خير من خير الدنيا والآخرة، فقالت أمي: يا رسول الله، خويدمك، ادع الله له، قال: فدعا بكل خير، وكان في آخر ما دعا لي أن قال: (اللهم أكثر ماله وولده، وبارك له فيه).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015