قال: وما الفأل؟ قال: كلمة طيبة).
وفي رواية: (ويعجبني الفأل الصالح: الكلمة الحسنة).
وفي رواية: (الكلمة الحسنة، الكلمة الطيبة)].
* لا يجوز أن يقول قائل: أعداني مرض فلان، ولا يجوز التطير وكل ذلك تخيلات فاسدة.
* وأما الفأل فقد فسره أن الكلمة الطيبة يسمعها المسلم فيستدل بها على ما يسره، والمعنى في ذلك أن الشرع نهى عن الطيرة والتشاؤم، واستحب التفاؤل لأن الفأل حسن ظن بالله تعالى، والطيرة سوء ظن به عز وجل. قال الله تعالى مخبرا عن نبيه صالح عليه السلام أنه قال: {لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة} فأجابوه: {قالوا اطيرنا بك}، وكل أمارة دلتك على خير من عند الله فاقبلها فإنه أهل كل خير، وكل أمارة أوهمك الشيطان أنها تدل على خلاف الجميل من ربك سبحانه وتعالى فلا تركن إليها، فإنه لا يحل لمؤمن أن يسيء الظن بربه عز وجل.