وفي رواية: (وقد خضب أبو بكر وعمر بالحنا والكتم).
وفي رواية: (سئل أنس عن خضاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: لو شئت أن أعد شمطات كن في رأسه فعلت (166/ب)، قال: ولم يخضب).
وفي رواية: (وقد اختضب بالحناء والكتم، واختضب عمر بالحناء بحتا).
وفي رواية: (أنه توفي - صلى الله عليه وسلم -، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء).
وفي رواية عن قتادة: (قال سألت أنسا هل خضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: لم يبلغ ذلك، إنما كان شيئا يسيرا في صدغيه).
وفي رواية عن أنس، قال: (يكره أن ينتف الرجل الشعرة البيضاء من رأسه ومن لحيته. قال: ولم يخضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إنما كان البياض في عنفقته، وفي الصدغين، وفي الرأس نبذ).
وفي رواية: (أنه سئل عن شيب النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: ما شانه الله ببيضاء)].
* في هذا الحديث استحباب الخضاب بالحناء والكتم؛ لأن أبا بكر وعمر فعلا ذلك، وكلام أنس يدل على أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يبلغ من الشيب إلى الحد الذي يختضب فيه، وإنما خضب أبو بكر وعمر بالحناء لغير الشيب لأجل