* وقوله: (في داره) الهاء (165/ب) هاء إضافة ملك، ولتخصيصها بذلك تشريف كما قال عز وجل: {ناقة الله}.
-1574 -
الحديث السابع والخمسون:
[عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم النحر: (من كان ذبح قبل الصلاة فليعد، فقام رجل قال: يا رسول الله، هذا يوم يشتهى فيه اللحم. وذكر هنة من جيرانه-يعني فقراء وحاجة-وأنه ذبح قبل الصلاة وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدقه قال: وعندي جذعة هي أحب إلي من شاتي لحم، أفأذبحها، فرخص له، فقال: لا أدرى أبلغت رخصته من سواه أم لا؟ قال: وانكفأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى كبشين فذبحهما، فقام الناس إلى غنيمه فتوزعوها أو قال: فتجزعوها).
وفي رواية: (ضحى النبي - صلى الله عليه وسلم - بكبشين أملحين، فرأيته واضعا قدمه على صفاحهما، يسمي ويكبر، فذبحهما بيده).
وفي رواية: (أقرنين، ويضع رجله على صفحتهما، ويذبحهما بيده).
وفي رواية: يقول: (بسم الله، والله أكبر).
وفي رواية: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يضحي بكبشين، وأنا أضحي بكبشين).
وفي رواية: (أنكفأ إلى كبشين أملحين أقرنين، فذبحهما بيده)].