وقد يجاب عن هذا: بأن -عليه الصلاة والسلام- ما أنكر إلاَّ ما أرادوا اشتراطه في أول الأمر.

وقال الشيخ تقي الدين (?): أيضاً فيه ضعف.

أما أولاً: سياق الحديث (?) وكثيراً من ألفاظه ينفيه.

وأما ثانياً: فلأن "اللام" لا تدل بوضعها على الاختصاص النافع، بل على مطلق الاختصاص، فقد يكون في اللفظ ما يدل على الاختصاص النافع، وقد لا يكون.

ثانيها (?): أن يكون الاشتراط المذكور بمعنى ترك المخالفة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015