وقد يجاب عن هذا: بأن -عليه الصلاة والسلام- ما أنكر إلاَّ ما أرادوا اشتراطه في أول الأمر.
وقال الشيخ تقي الدين (?): أيضاً فيه ضعف.
أما أولاً: سياق الحديث (?) وكثيراً من ألفاظه ينفيه.
وأما ثانياً: فلأن "اللام" لا تدل بوضعها على الاختصاص النافع، بل على مطلق الاختصاص، فقد يكون في اللفظ ما يدل على الاختصاص النافع، وقد لا يكون.
ثانيها (?): أن يكون الاشتراط المذكور بمعنى ترك المخالفة