قال الشيخ تقي الدين (?): وبلغني عن الشافعي (?) قريب منه، وأنه قال هذه اللفظة تفرد بها هشام بن عروة عن أبيه دون غيره من الثقات الأثبات والأكثرون على إثبات هذه اللفظة للثقة برواتها، واختلفوا في التأويل والتخريج على وجوه:
أحدها: أن "لهم" بمعنى "عليهم" لقوله تعالى: {لَهُمُ اللَّعْنَةُ} (?) بمعنى عليهم، وقوله: {وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا} (?)، أي: فعليها وهذا منقول عن الشافعي (?) وغيره.
قال النووي (?): وهو ضعيف لأنه -عليه الصلاة والسلام- أنكر الاشتراط ولو كان كما قاله صاحب هذا التأويل لم ينكره.