قال الفاكهي: وهذا شيء لم أره في مذهبنا أصلًا، فهو وهم إن صح نقله.

قال القرطبي (?): ويتمسك المانع بقوله - عليه الصلاة والسلام -: "إنما جعل الإِمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه" (?)، ولا اختلاف أعظم من اختلاف النيات.

قلت: [و] (?) قد يمنع هذا، وإنما يظهر الاختلاف في الأفعال الظاهرة لا الباطنة (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015