قال الفاكهي: وهذا شيء لم أره في مذهبنا أصلًا، فهو وهم إن صح نقله.
قال القرطبي : ويتمسك المانع بقوله - عليه الصلاة والسلام -: "إنما جعل الإِمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه" ، ولا اختلاف أعظم من اختلاف النيات.
قلت: [و] قد يمنع هذا، وإنما يظهر الاختلاف في الأفعال الظاهرة لا الباطنة .