والهداية توصل إلى التقوى بفضل الله، فالتقوى عطية من الله وهدية، والتقوى توصل إلى الشكر. قال تعالى:

{فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} (?).

والشكر أرقى المقامات، قال تعالى:

{وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} (?).

لأن الشكر أن تستعمل كل ما أعطاك الله عز وجل في الأحب إلى الله، وهذا نص في الشكر:

181 - * روى البخاري ومسلم عن المغيرة بن شعبة، رضي الله عنه، قال: قام النبي صلى الله عليه وسلم حتى تورمت قدماه، فقيل له: قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: "أفلا أكون عبداً شكوراً؟ ".

وفي رواية (?)، إن كان النبي صلى الله عليه وسلم ليقوم- أو ليصلي- حتى ترم قدماه- أو ساقاه- فيقال له، فيقول: "أفلا أكون عبداً شكوراً؟ ".

وفي أخرى: حتى ترم أو تنتفخ (?).

وفي أخرى (?)، أنه صلى حتى انتفخت قدماه، فقيل له: أتكلف هذا، وقد غفر لك؟ فقال .. وذكره.

* * *

طور بواسطة نورين ميديا © 2015