فقِيْلَ الِاخْتِلَاف مِنْهَا وقِيْلَ هُوَ من الرُّوَاة عَنْهَا ووجه الِاخْتِلَاف فِيْهَا بحسب طول القراءة كماجَاءَ فِي حَدِيْث حذيفة وابن مَسْعُوْد أَوْ عذره بمرض أوغيره أَوْ فِي بَعْض إِلَّاوقات عِنْدَ كبر السن كَمَا روته ورَوَاهُ أَيْضًا خَالِد بْن زَيْد أَوْ وَجْهُ الثَّلَاثِ عَشْرَةَ أَنَّهَا عَدَّتْ مَعَهَا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ كَمَا بَيَّنَ أبو داوود ذَلِكَ فِيْ رِوَايَةٍ لَهُ عَنْهَا

الْحَدِيْث الثَّامِنُ رَدَّتْ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قِرَاءَتَهُ قَوْلَهُ تَعَالَى {وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ} بِالتَّخْفِيْفِ فَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ في

التفسير عَنِ ابْنِ أَبِيْ مُلَيْكَةَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ} خَفِيْفَةً ذَهَبَ بِهَا هُنَالِكَ وَتَلَا {حَتَّى يَقُوْل الرَّسُوْلُ وَالَّذِيْنَ آَمَنُوْا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللهِ} فَلَقِيْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ مُعَاذَ اللهِ والله ما وعد الله رسوله في شئ قَطُّ إِلَّا عَلِمَ أَنَّهُ كَائِنٌ قَبْلَ أَنْ يَمُوْتَ وَلَكِن لَمْ يَزَلِ الْبَلَاءُ بِالرُّسُلِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015