وقد فَرَّق من اختار مذهب أبي حنيفة: بأن "لا آكل" يتضمن المصدر، والمصدر إنما يدل على الماهية من حيث هي، والماهية من حيث هي لا تعدد فيها، فليست بعامة، فلا تقبل التخصيص، فيحنث بالجميع (?)، قال: وأما "أكلًا" (?) فليس بمصدر؛ لأنه يدل على المرة الواحدة، وحينئذ يصح تفسير ذلك الواحد بالنية، فلهذا لا يحنث بغيره (?).
قال صاحب الكتاب: وهو ضعيف؛ لأن هذا مصدر مؤكِّد (?) بلا نزاع (?)، والمصدر المؤكِّد يطلق على الواحد والجمع (?) (?) ولا يفيد فائدة