{وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} اكتسيت (?) النصب؛ لأجل حذف المضاف وإقامتها مقامه، وكان واجبها في الأصل الجر، فالنصب (?) مجاز. وقد يلوح من هذا التقرير وجهُ عَدِّ هذين النوعين من مجاز الإفراد (?)، ويقال: المجاز إنما وقع في الجر والنصب لِسبب (?) الزيادة والنقصان، ولكن هذا بعيد (?). ومع الجواب التقدم لا يحتاج إلى الشنيع (?) بمثل هذه التخيلات.

قال: (والتعلق: كالخلق للمخلوق).

العلاقة الثانية عشر: التعلق:

التعلق الحاصل بين المصدر واسم المفعول، أو اسم الفاعل. ويدخل فيه أقسام:

أحدها: إطلاق اسم المصدر على المفعول كقوله تعالى: {ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ} (?) أي: مخلوقًا آخر. {هَذَا خَلْقُ اللَّهِ} (?) أي: مخلوق الله.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015