ماشية / فترعاها.
ومثله قول الآخر:
وخيفاء ألىق الليث فيها ذراعه ... فسرت وساءت كل ماش ومصرم
أي كل ذي ماشية. كما يقال: رجل مال، أي ذو مال؛ ومصرم: من لا مال له. أراد: سرت من [له] ماشية، وساءت من ليس له ماشية.
ومثله في الذم قول الحطيئة:
دع المكارم لا تنهض لبغيتها ... واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
وقام [الزبرقان بن بدر] يحاكمه إلى عمر بن الخطاب رحمه الله؛ فقال: هجاني يا أمير المؤمنين؛ فقال الحطيئة: ما هجوته. فدعا عمر بحسان فسأله عن ذلك، فقال: ما هجاه ولكنه سلح عليه.
ومعاه: أنه جعله بمنزلة العبد إذا طعم وكسي لم يبغ مستزاداً؛ وهو غاية في الذم.
وقال ذو الرمة يصف القردان: