القدح. قال:

من شاربٌ مريحٌ للكاس نادمني ... لا بالحصور ولا فيها بسوار

وقولهم: السكينةُ على فُلان

هي فعِيلَة من السكون الذي هو وقارٌ، لا الذي هو ضد الحركة. قال الهُذلي:

لله قبرٌ غاله ماذا يجنـ ... ـن لقد أجن سكينةً ووقارا

قال الفراء: معناها عندهم: الطمأنينة، ومنه {فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ}.

قال علي: السكينةُ وجهٌ كوجه الإنسان، ثم هي بعد ريحٌ هفافة. وقال مجاهد: لها رأسٌ كرأس الهر وجناحان، وهي من أمر الله تعالى. وقال مقاتل: كان في السكينة رأس كرأس الهرة إذا صاح كان الظفر لبني إسرائيل. والسكينةُ: الوداعةُ والوقار. تقول: إنسانٌ وديعٌ وقورٌ هادٍ ساكنٌ.

والسكينةُ مصدرُ فعل المسكين، وهو مفعيل كالمنطيق، فإذا اشتقوا فعلاً قالوا: تمسكن إذا صار مسكيناً.

والسكينُ يذكر ويؤنث، وجمعهُ السكاكين.

وسُكان السفينة: ذنبها الذي تُعدلُ به.

وسكن بمعنى سكت، سكنت الريحُ وسكن المطر وسكن الغضب، و {سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ} أي سكن.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015