على أنا قد روينا في مغازي محمد بن إسحاق من زيادات يونس بن بكير (?) عن أبي خلدة خالد بن دينار، حدثنا أبو العالية (?) قال: " لما فتحنا تستر (?) وجدنا في بيت مال (?) الهرمزان (?) سريرا عليه رجل ميت، عند رأسه مصحف له، فأخذنا المصحف فحملناه إلى عمر رضي الله عنه فدعا له كعبا (?) فنسخه بالعربية، فأنا أول رجل من العرب قرأه قراءة مثلما أقرأ القرآن هذا، فقلت لأبي العالية: ما كان فيه؟ ، قال: " سيرتكم وأموركم ولحون كلامكم، وما هو كائن بعد " قلت: فما صنعتم بالرجل؟ قال: " حفرنا بالنهار ثلاثة عشر قبرا متفرقة، فلما كان بالليل دفناه، وسوينا القبور كلها لنعميه على الناس لا ينبشونه " فقلت: ما يرجون (?) منه؟ قال: " كانت السماء إذا حبست عنهم برزوا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015