مشمع (?) على أطرافه حجارة تمسكه، وكان السقف بارزا إلى السماء وبني كذلك لما احترق المسجد والمنبر سنة بضع وخمسين وستمائة (?) وظهرت النار بأرض الحجاز، التي أضاءت لها أعناق الإبل ببصرى (?) وجرت بعدها فتنة الترك (?) ببغداد وغيرها (?) .
ثم عمر المسجد والسقف كما كان، وأحدث حول الحجرة الحائط الخشبي، ثم بعد ذلك بسنين متعددة بنيت القبة على السقف، وأنكره من كرهه (?) .