وليس الغرض (?) عين هذه المسألة، وإنما الغرض أن عليا رضي الله عنه شبه السادلين باليهود، مبينا بذلك كراهة فعلهم، فعلم أن مشابهة اليهود: أمر كان قد استقر عندهم كراهته.

وفُهر اليهود - بضم الفاء -: مدارسهم. وأصلها: بهر (?) وهي عبرانية فعربت، هكذا ذكره الجوهري (?) وكذلك ذكر ابن فارس (?) وغيره: أن فهر اليهود: مدارسهم. وفي (العين) عن الخليل بن أحمد (?) أن (?) فهر اليهود: مدارسهم.

وسنذكر عن علي رضي الله عنه، من كراهة التكلم بكلامهم، ما يؤيد (?) هذا، وما (?) في الحديث المذكور من النهي عن تغطية الفم، فقد علله بعضهم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015