أعرفك، أسلمت إذ كفروا، ووفيت إذا غدروا، وأقبلت إذ أدبروا (?)، وعرفت إذ أنكروا (?).
ومثل هذا ما أذن [فيه] (?) النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- للوفدِ الذين أرادوا قتل كعب بن الأشْرَف أن يقولوا (?)، وأذن للحجَّاج بن عِلاط عام خيبر أن يقول (?)، و [في] (?) هذا كله [من الاحتيال المُبَاح؛ لكون صاحب الحق قد أذن فيه ورضي به] (?)، والأمر المحتال عليه طاعة للَّه وأمر مباح.
الضرب الثالث: أنه أذَّنَ مؤذنٌ {أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ (70) قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ