رد: المراد أمر الإِيجاب، ولهذا قيده بالشقة.
وكذا قوله -عليه السلام- لبريرة: (لو راجعتيه، فإِنه أبو ولدك)، قالت: أتأمرني؟ قال: (لا، إِنما أنا أشفع)، قالت: فلا حاجة لي فيه. رواه البخاري .
[ثم: يسمى عاصياً.
قال ابن عقيل هذا قياس المذهب، لقول أحمد في تارك الوتر :