ولأنه طاعة، لامتثال الأمر.

[قال ابن عقيل: (?) لا يجوز غيره عند أهل اللغة]. (?)

رد: بالمنع.

ثم: للثواب عليه.

رد: فيكون مأمورًا به للثواب، كالواجب.

رد: بأنه يعصي بتركه.

رد: نعقل الأمر ومقتضاه، وإِن لم يتضمن ثوابًا وعقابًا، وبأن الثواب بعضه.

ووجه الثاني: قوله -عليه السلام-: (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك). (?) متفق عليه (?).

ولعصى بتركه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015