يطلق على [فعل] (?) المُبَيِّن وهو التبيين، وعلى الدليل، وعلى المدلول، فلهذا قال في العدة (?): إِظهار المعنى للمخاطب [وإيضاحه له] (?).
وفي التمهيد (?): إِظهار المعلوم للمخاطب منفصل (?) عما يشكل به (?).
ومعناه في الواضح (?)، ولم يقل: للمخاطب.
وقال الشافعي (?): اسم جامع لمعانٍ مجتمعة الأصول متشعبة الفروع، فأقل ما فيها (?) أنها بيان لمن خوطب، وبعضها آكد بيانا.