ويتنافرون ويتسابقون1، والموتورين يؤمونها للبحث عن واتريهم، ومن له أسير سعى إلى عكاظ في فكاكه، ومن أراد أن يأتي عملا تعرفه له العرب عامة أتاه في عكاظ، ومن أتى مكرمة في قطر فأحب أن تخلد جاء إلى عكاظ, فشهر فيها أمره.
قال أبو ذؤيب:
إذ بني القباب على عكاظ ... وقام البيع واجتمع الألوف
وقال آخر يضرب بها المثل:
فإنك ضحاك إلى كل صاحب ... وأنطق من قس غداة عكاظها
وهجا أمية بن خلف الخزاعي حسان وأراد إيلامه, فعنونها إلى عكاظ فقال:
ألا من مبلغ حسان عني ... مغلغلة تدب إلى عكاظ