اسفار الفصيح (صفحة 478)

والجمال الذي ينظر ويرى1. ومنظر مفعل من النظر.

فهذه الفصول ليست من هذا الباب، لأنها ليست بمصادر وصف بها، وإنما هي أسماء.

وأما قوله: (وقوم وئاء) 2: أي (يقابل بعضهم بعضا) ، فهو من هذا الباب، لأنه مصدر وصف به، وهو مكسور الراء مهموز العين، على مثال رعاع، وهو من الرؤية أيضا، ومعناه: أن بعضهم يرى بعضا إذا تقابلوا، فرئاء مصدر وصف به القوم المتقابلون.

وكذلك قوله: (بيوتهم رئاء) ، هو من هذا الباب أيضا، يعني: أنها تتراءى مراءاة ورياء3 بالهمز.

وكذلك قوله: (فعل ذلك رئاء الناس) بالهمز أيضا، وهو من الرؤية، ومعناه: أنه فعل ليراه الناس، كالمنافق الذي يصلي ليراه الناس، ولا يفعله من نية صادقة، هو من هذا الباب أيضا، لأنه مصدر.

وأما قوله: (والرؤى: جمع الرؤيا) 4 على وزن العلى لجمع

طور بواسطة نورين ميديا © 2015