اسفار الفصيح (صفحة 477)

– بينها هنا لتشابهها في بعض حروفها، فمنها ما هو من هذا الباب، ومنها ما هو خارج عنه. وأنا أبين ذلك بمشيئة الله وعونه.

فأما قوله: (ماء رواء) بفتح الراء ممدود، (وروى) 1 بكسر الراء مقصور، فإنهما بمعنى واحد، وهما صفتان للماء الكثير. وقيل: هما صفتان للماء الطيب المروي شاربه2.

وقوله: (وقوم رواء 3 من الماء) بكسر أوله، والمد: فهم الممتلئون [70/ب] من الماء، المستغنون عن شربه، وهم ضد العطاش.

وأما قوله: (ورجل له رؤاء: أي منظر) 4، فهو مضموم الأول، مهموز العين، على مثال رعاع، وهو من الرؤية5، ومعناه: البهاء

طور بواسطة نورين ميديا © 2015