البيت، فقال عمي: ما أردت إلا أَنْ كَذَّبَكَ رَسُول اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-، فأنزل الله عز وجل: إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ 63: 1. فَبَعَثَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-، فقرأها، ثم قال: إن الله قد صدّقك [1] .
أخرجه أبو موسى.
(د ع س) عم رجل من بني ساعدة، قاله ابن منده. وقال أبو نعيم: من بني سعد.
روى خالد بن عبد الله الواسطي، عن سعيد الجريري، عن الساعدي- وقيل: السعدي- عن أبيه- أو: عن عمه- قال: رأيت النبي- صلى الله عليه وسلم- حين سجد، فكان قدر ما يسبح ثلاث تسبيحات وقد استدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، فقال: «عم السعدي أو أبوه» وذكر الحديث ولم يتركه ابن منده حتى يستدركه عليه، إنما على قول أبي نعيم قد أخطأ ولم ينبه أبو موسى على غلط ابن منده حتى كان يذكر هذا الغلط، فلا وجه لذكره.
(س) ابن عم سبرة بن معبد الجهني.
ذكر في حديث الربيع بن سبرة، عن أبيه في متعة النساء، قال: ومعي ابن عم لي، وكنت أشب، وكان برده أجود من بردي ... الحديث [2] .
أخرجه أبو موسى مختصرا.
(د ع) عم أبي الشماخ الأزدي.
روى زائدة، عن السائب بن حبيش الكلاعي، عن أبي الشماخ، عن عمه [3] وهو من أصحاب النبي- صلى الله عليه وسلم-: أنه أتي معاوية فدخل عليه، فقال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: