(د ع) عم خارجة بن الصلت.
أخبرنا أبو أحمد بإسناده عن سليمان بن الأشعث: حدثنا مسدد، عن يحيى، عن زكريا، حدثني عامر الشعبي، عن خارجة بن الصلت، عَنْ عمه: أَنَّهُ أتي النَّبِيّ- صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم- فأسلم، ثم أقبل راجعا من عنده، فمر على قوم عندهم رجل [مجنون] [1] موثق بالحديد، فقال أهله: إنا حدثنا أن صاحبكم يعني النبي صلى الله عليه وسلم قد جاء بخير كثير، فهل عندك من شيء تداويه به؟ فقلت: نعم. فرقيته بفاتحة الكتاب، فبرأ، فأعطوني مائة شاة، فلم آخذها. فأتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرته، فقال: قلت شيئا غير هذا؟ قلت لا. قال: خذها، لعمري لمن أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق [2] . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
(س) عم رافع بن خديج. قد ذكرناه في ترجمة «أبي ثابت» أخرجه أبو موسى مختصرا.
(س) عم زيد بن أرقم أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن الترمذي: حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَمِّي، فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي ابْنِ سَلُولٍ يَقُولُ لأَصْحَابِهِ: لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا 63: 7 ولَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ 63: 8. فَذَكَرْتُ ذلك لعمي، فذكر ذلك عمي للنبي- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَدَعَانِي النَّبِيُّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَحَدَّثْتُهُ، فَأَرْسَلَ رَسُول اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بن أبي وَأَصْحَابِهِ، فَحَلَفُوا مَا قَالُوا، فَكَذَّبَنِي رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وصدقه. فأصابني ما لم يصبني قط مثله، فجلست في