أخرجه أَبُو عمر مختصرا [1] وَأَبُو موسى، وقال أَبُو موسى: أورده العسكري، وهذا نضلة هُوَ نضرة، وقد تقدم. وأخرجه ابن منده فلا أدري لم أستدركه أَبُو موسى عَلَيْهِ؟، وأخرجه أَبُو عمر نضرة ونضلة، ترجمتين، وعادته فِي مثل هَذَا أن يقول فِي ترجمة واحدة: كذا وقيل كذا؟!
(س) نضلة بن خديج [2] الجشمي.
روى سفيان بن عيينة، عن أبي الزعراء، عن أبي الأحوص، عن أبيه- وقال مرة: عن أبي الأحوص، عَنْ جده: أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم قَالَ: فصعد فِي النظر وطأطأ رأسه، وقال: أرب إبل أنت أم رب غنم؟ فقلت: من كل قد أتاني الله عَزَّ وَجَلَّ. وذكر الحديث [3] . وَأَبُو الأحوص اسمه: عوف بن مالك بن نضلة، والحديث بأبيه أشهر.
أخرجه أبو موسى.
(ب د ع) نضلة بن طريف بن نهصل الحرمازي ثُمَّ المازني روى قصة الأعشى المازني مع امرأته التي هربت مِنْه، وقدومه على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشكى منها، وأنشده [4] :
يا سيد الناس وديان العرب ... إليك أشكو ذربة من الذرب [5]
وقد تقدمت القصة فِي الْهَمْزَة فِي الأعشى، وذكرنا الكلام على نسبه هناك.
أخرجه الثلاثة.
(ب د ع) نضلة بن عُبَيْد بن الحارث بْن حبال بْن ربيعة بْن دعبل بن أنس بن خزيمة [6] ابن مالك بْن سلامان بْن أسلم بْن أفصى الأسلمي. وقيل: نضلة بن عبد الله بن الحارث، وقيل:
عبد الله بن نضلة ويرد في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى.