أمحمد
ولأنت ضنء [1] نجيبة ... من قومها، والفحل فحل معرق [2]
ما كان ضرك لو مننت؟ وربما ... من الفتى وهو المغيظ المحنق
النضر أقرب من تركت وسيلة ... وأحقهم، إن كَانَ عتق، يعتق
فلما سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قولها قَالَ: لو بلغني هَذَا الشعر قبل أن أقتله، ما قتلته.
(س) النضر بن سفيان الهذلي.
من أهل المدينة، ولد عَلَى عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ذكره ابن شاهين.
أخرجه أَبُو موسى.
5214- النضر بن سفيان الهذلي
(د ع) النضر بن سلمة الهذلي.
سمع النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم يقول: «لو يعلم الناس ما فِي شهود العشاء الآخرة والصبح، لأتوهما ولو عَلَى الركب» . روى عَنْهُ أبو عبد الله القراظ [3] .
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
(ب د ع) نضرة- بزيادة هاء- هُوَ: نضرة بن أكتم الخزاعي، ويقال الأنصاري:
أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أبي داود، حَدَّثَنَا [مخلد بن خالد [4]] ، والحسن بن عَليّ، وابن أبي السري المعنى، قالوا [5] : حَدَّثَنَا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، عن صفوان بن سُلَيْم، عن سعيد بن المسيب، عن رجل من الأنصار- قَالَ ابن أبي السري: