كَلِمَةٌ أُحَاجُ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ. فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ: يَا أَبَا طَالِبٍ، أَتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ فَلَمْ يَزَالا يُكَلِّمَانِهِ حَتَّى قَالَ [1] آخِرَ كُلِّ شَيْءٍ كَلَّمَهُمْ بِهِ: عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ.
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْهُ. [2] أَخْرَجَهُ الثلاثة.
(ب) المسيب بْن أَبِي السائب بْن عابد بن عبد الله [3] بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي. واسم أَبِي السائب: صيفي. والمسيب هَذَا هُوَ أخو السائب بْن أَبِي السائب.
قَالَ أَبُو معشر: هاجر المسيب بْن أَبِي السائب مرجع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر.
أخرجه أَبُو عمر.
عابد: بالباء الموحدة.
(س) المسيب بْن عَمْرو.
ذكر مقاتل بْن سليمان في تفسير سورة (والعاديات) : إن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية إِلَى حي من كنانة، وأمر عليهم المسيب بْن عَمْرو، أحد النقباء، فغابت ولم يأته خبرها، فقال المنافقون: قتلوا جميعا. فأخبر اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عَنْهاُ. فقال: وَالْعادِياتِ ضَبْحاً 100: 1.
أخرجه أبو موسى، والله أعلم.