ولم يذكر ابْنُ إِسْحَاق أَنَّهُ أمرهم بقضاء ما مضى مِنْهُ. ورواه زياد البكائي وَإِبْرَاهِيم بْن الْمُخْتَار، عَنْ عِيسَى بْن عَبْد اللَّه، فَقَالَ: «عَنْ علقمة بْن سُفْيَان، وقيل: عَنْ عطية، عَنْ بعض وفدهم» .
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وأبو نعيم.
(ب) عطية بْن عازب بْن عفيف النضري. قَالُوا: لَهُ صحبة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر قَالَ: «لا أعرفه بغير ذَلِكَ، وَقَدْ روى عَنْ عَائِشَة [1] » .
عفيف. بضم العين وفتح الفاء، قاله أبو نصر، وقال: له صحبة، سكن الشام.
(د ع) عطية بْن عَامِر.
عداده فِي أهل الشام، روى عَنْهُ شريح بْن عُبَيْد أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِذَا رَضِي هدي الرجل أمره بالصلاة» .
كذا قيل: «عطية» ، وقيل: «عقبة بْن عَامِر» .
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم.
شريح: بالشين المعجمة، والحاء المهملة.
(ب د ع) عطية بْن عروة السعدي، من سعد بن بكر.
حديثه عند أولاده. روى عروة بْن مُحَمَّد بْن عطية، عَنْ أَبِيهِ: أن أباه حدثه قَالَ: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ فِي أناس من بني سعد بْن بَكْر، وكنت أصغر القوم، فخلفوني فِي رحالهم، ثُمَّ أتوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقضى حوائجهم، وقَالَ: هَلْ بقي منكم أحد؟ فقالوا: غلامٌ لنا خلفناه فِي رحالنا. فأمرهم أن يبعثوني [2] إِلَيْه، فقالوا: أجب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فأتيته [3] فَقَالَ:
«اليد المنطية هي العليا، والسائلة هي السّفلى» .