فَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ إِخْصَاءِ الْخَيْلِ فَقِيلَ لِي: لَوْ سَأَلْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا، كَمَا سأله ابن عمك تميم الدّارى؟ فقلت: أعاجلا سأل أم آجلا؟ قالوا بل سأله عاجلا. فَقُلْتُ عَنِ الْعَاجِلِ رَغِبْتُ، وَلَكِنِّي أَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِينَنِي بَيْنَ يَدَيِ اللَّه، عَزَّ وَجَلَّ. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم.
(ب د ع) عَبْد الجد بْن رَبِيعة بْن حجر بْن الحكم الحكمي. سَمِعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
روى خطاب بْن نصير الحكمي، عَنْ عَبْد اللَّه بْن حليل عَنْ عَبْد الجد بْن رَبِيعة: أَنَّهُ كَانَ عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وعنده ناس من أهل اليمن، وعنده عيينة بْن حصن، فدعا القوم فقاموا:
فما بقي فينا أحد إلا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورجل يستره بثوبه، فقلت: ما هَذِهِ السنة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هَذَا [1] الحياء، رزقه أهل اليمن وحرمه قومك» أَخْرَجَهُ الثلاثة حليل: بضم الحاء المهملة، وفتح اللام.
عَبْد الحارث بْن أنس بْن الديان. كَانَ ممن ثبت أهل نجران عَلَى الْإِسْلَام فِي الردة، وله فِي ذَلِكَ كلام، قاله الغساني عَنِ ابْنِ إِسْحَاق.
عَبْد الحجر بْن عَبْد المدان بْن الديان.
قَالَ الكلبي: وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، قتله بسر بْن [أَبِي] [2] أرطأة وقتل ابنه مالكًا. وسمي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد الحجر: عَبْد اللَّه، قاله الغساني، وَقَدْ تقدم [3] ذكره الحجر- قيل. بكسر الحاء، وتسكين الجيم. وقيل: بفتحهما، قاله الأمير أبو نصر ابن ماكولا.
(ع س) عَبْد الحميد بْن حَفْص بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ بن عمر بن مخزوم الْقُرَشِيّ المخزومي، أَبُو عَمْرو، وأمه ثقفية. وهو روح فاطمة بنت قيس [4] . وهو بن عم خالد بن الوليد.