ـ[محمد أبو النصر]ــــــــ[16 - 06 - 2009, 09:12 م]ـ
سيدتي (نون النسوة)
أولا: معذرة على التأخير فلم أملك منه إلا القليل فما عاد يسعفنا الوقت كما يقولون.
ثانيا: يبدو أنك لم تطلعي على النقد الأدبي في الفترة من 1910 - 1975 على الأرجح؛ لأنه لو خالف حالك تفكيري ما قرأت هذا الكلام الذي فاضت به قريحتك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثالثا:
سأتناول بعض الإشارات التي ستنير لنا بعض الأمور المعضلة من وجهة نظري وسأركز على الفصول التي تهتم بالناحية الطبيقية لا النظرية وفي هذا أمر لا يخفى على أحد منا
1 - يقول (الغذامي) صـ 342
أن القصيدة المتأخرة كما أنها تأخذ من القصيدة السابقة تعطي أيضا للقصيدة السابقة فمثلا قصيدة حمزة شحاته جعلتنا نستحضر قصيدة المتنبي ونتذكرها وتخرجها من النسيان.
(لا تعليق)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2 - يقول صـ 344 السطر الرابع
((وهى قصيدة عمودية من أبرز قصائد هذا الشعر وكأن شحاته أحس بهذا الانحراف فيها فعدله بتصريع))
بالله عليكم، هل القصيدة التي لا يوجد بها تصريع تكون منحرفة؟ وهل تحتاج لتصريع؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3 - يقول في نفس الصفحة صـ 15
أن الشاعر إذا استخدم النداء في مطلع يعد عيبا لأن الشاعر هنا يستنفذ طاقته الفنية فمن الأفضل استخدام النداء في لوسط لاستمرار الطاقة لفنية
بالله عليكم، من أين استقى هذه المعلومة؟ ولوافترضنا هذا، فهل الطاقة الفنية تقتصر فقط على النداء؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
4 - يقول صـ 263
يتناول فكرة كتابة العنوان وتأليفه وصاحبنا هنا يطلق أحكاما لا فائدة منها غير الدخان فهو يسير على نهج من يقول أن العنوان هو أخر ما يكتبه الأديب في عمله والشاعرفي قصيدته
بل نراه يسوق لنا دليلا وليته ما ساق ففي صفحة 265 السطر السادس أن الدليل هو أننا وجدنا كلمات العنوان في أخر بيت في القصيدة ولو كان العنوان أول ما يفكر فيه الشاعر لأتى به في أول بيت.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
5 - يقول صـ 264 السطر الرابع
يجب عدم إعمال العقل ويجب على المتلقي ان ينسلخ من شخصيته فهو حينما يقرأ عملا إبداعيا ينسلخ من كونه عبدلله الغذامي كما تنسلخ الحية من جلدها - هكذا قال-
يقول ((ولذلك فإن حالة الوعي تصبح أسوأ حالات التلقي للشعر)) السطر الرابع
انظر لكلمة (حالة الوعي) وما تحمله من دلالات، وكيف هذا وهو يبني كتابه كلها على
العقل حتى يتسنى له عملية التشريح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
6 - عليك أيها القارىء قراءة الفصل المتعلق بتشريح النص لتدرك مدى ضعف هذا العمل
فمن يبني جهده على استخراج الأفعال وأساليب النداء وعدها لا يعد في نظري إلا ......
مجرد رأي
محمد أبو النصر
حفيد العقاد
ـ[محمد أبو النصر]ــــــــ[16 - 06 - 2009, 09:14 م]ـ
بالمناسبة الكتاب الذي رجعت إليه طبعة مكتبة الأسرة فتحري ترقيم الصفحات سيدتي
نون النسوة
ـ[محمد أبو النصر]ــــــــ[22 - 06 - 2009, 04:29 م]ـ
أين التعليقات؟!!
ـ[أنوار]ــــــــ[11 - 07 - 2009, 06:44 ص]ـ
أحسن الله إليكم أستاذ محمد .. عرض مختصر قيِّم ..
الغذامي شخصية عليها الكثير من المآخذ .. وليس الأمر مقتصراً على كتاب الخطيئة والتكفير إذ هناك كتب أخرى على نفس الشاكلة .. منها كتاب النقد الثقافي وقد ردّ عليه الدكتور مصطفى عبد الواحد في كتاب مستقل بعنوان " حقيقة النقد الثقافي " ..
ـ[محمد أبو النصر]ــــــــ[11 - 07 - 2009, 02:07 م]ـ
¥