صدقتِ- أيتها الفاضلة- فيما قلتِ، فالدكتورعبدالله عالم له قدره في الوطن العربي، وماكان له ذلك لولا كتبه ومؤلفاته، وأنا أستمتع هذه الإيام بقراءة كتابه الموقف من الحداثة، وحكاية الحداثة، وفي الطريق إلى المرأة واللغة، وأشعر بتأنيب الضمير كلّما أزددت في القراءة وأصابني العجب، على تأخيري في قراءة نتاجه.
إلى أن نلتقي مرة أخرى وقد أنهينا قراءة كل نتاجه.
ـ[نون النسوة]ــــــــ[13 - 06 - 2009, 06:13 م]ـ
صدقتِ- أيتها الفاضلة- فيما قلتِ، فالدكتورعبدالله عالم له قدره في الوطن العربي، وماكان له ذلك لولا كتبه ومؤلفاته، وأنا أستمتع هذه الإيام بقراءة كتابه الموقف من الحداثة، وحكاية الحداثة، وفي الطريق إلى المرأة واللغة، وأشعر بتأنيب الضمير كلّما أزددت في القراءة وأصابني العجب، على تأخيري في قراءة نتاجه.
إلى أن نلتقي مرة أخرى وقد أنهينا قراءة كل نتاجه.
فقط أردت لفت نظركِ لأمر ما
الغذامي مر بعدة مراحل فيفضل أن تمسك كل مرحلة على حدة حتى تترتب في ذهنك جيدا كأن تقرأ (المرأة واللغة) (تانيثالقصيدة والقاريء المختلف) (ثقافة الوهم - وهو عبارة عن مقالات له نشرت في جريدة الحياة تدور في فلك المرأة) هذا ما أنهيته فقط حقيقة ( ops
ذلك أنها تحمل فكرة أساسية واحدة تدور حول المرأة , ثم إن الغذامي يكرر بعض أفكاره لأجل ذلك أرى أنه من الأفضل أن تمسك كل مرحلة على حدة
للغذامي أسلوب مشوق وقدرة هائلة على الولوج في النص
انظر لتشريح النص والخطيئة والتكفير على سبيل المثال! (رجعت لبعض القصائد فيهما)
ثم له قراءات في الدوريات العلمية لنصوص تراثية وحديثة أتعجب لمَ لم يجمعها حتى الآن في كتاب
...........................
أمر آخر إعجابي بما يكتب لايعني اتفاقي معه كثيرا , فقد أجده يحمل الفكرة مالاتحتمل. أو يسقط رأيا على قضية تشعرك أحيانا أنه يقول رأيه ثم يبحث عن دليل ليثبت رأيه وليس العكس. وبعض التحفظات على طريقة التوثيق أحيانا
يبهرني بطرافته وجدة أفكاره , فكم مرة وقعت في فخ الكتب المكررة! أشتري كتابا فأكتشف أن مؤلفه يعيد كلام سابقيه بطريقة أخرى!
يبهرني كيف يطبق نظريات لنقاد غربيين على ثقافتنا ونصوصنا التراثية على خلاف بعضهم ممنطبقوها على نصوص أجنبية أو حديثة
يبهرني أكثر توجهه للعامة , فكتب الغذامي ليست نخبويه محضة كمعظم الكتب النقدية
مرة أخرى أذكّر أن عتبي على صاحب الموضوع ليس لأنه يتخذ موقفا سلبيا بالنسبة للغذامي أو يرفضه فله الحق في ذلك , إنما عتبي على الأسلوب الموظف؛ فكم من كتاب أضجر منهم أحيانا ولكن مهما وصل مستوى كتاباتهم لايمكنني بأي حال من الأحوال وصمهم بعبارة كهذه , تذكر أن ثمة جهد مبذول ومتلقين معجبون
ولك التحية أستاذ محمد فما زلت أتذكر جملة نطقت بها شكلت منعطف تحول في حياتي لا أدري إن كنت تذكر عبارة رميتها هنا؟
فسلاحه المعرفه وهزيمتك من الجهل فلما لا تضعيه موضع الجهل إن كان عالما وتجعليه عالما إن كان جاهلا فشيمة المريض إحساسه بالمفارقة مع نفسه ومع من حوله
لدرجة حنطتها في الرسالة الشخصية لماسنجري!
ـ[محمد أبو النصر]ــــــــ[13 - 06 - 2009, 08:40 م]ـ
سيدتي (نون النسوة)
كنت قد عزمت الرحيل من فصيحكم وقد فعلت إلا أنني لا أغدو أن أترقبها من بعيد ولا أستطيع أن أجمح عقلي وقلبي ولو بشق تمرة عن رؤياها.
معذرة للمشرفين على الموقع (أصحاب الشبكة من يملكون زمامها) تدخلت للضرورة وسأعاود من حيث بعد قليل.
سيدتي أولا أنا حزين لأنني طرحت بعض الموضوعات ولم أكملها ولهذا علة وما أحسبها إلا أمور تتعلق بالفوضوية التي أتمتع بها وبالكسل الذي أجاريه أينما يناديني.
ثانيا: كنت قد ذكرت في مستهل هذا الموضوع أنني سأقوم بعرض الحجة و الدليل الذي أراه من وجهة نظري موفقا إلى حد كبير وجعلته سندا لي ولكن لم أفلح في عرضه وقصرت في نشره.
ثالثا:سأقوم اليوم بكتابة ما نوهت عنه سالفا من أدلة سقتها لا من وحي الخيال ولا إيهاما بالصدق ولكن سيرا على نهج النقاد ومنهم الغذامي نفسه ونهاية الأمر أن الأمر لكم في القبول أو الرفض ولكن باعمال العقل لابتركه.
رابعا: لغة الحوار التي تعودت عليها لم تكن من صنيع عقلي بل هى رضاعة أفكاري التي قد تغذيت وتربيت ونشأت بفضلها في كنف أستاذي وجدي (عباس محمود العقاد) فاغفري لي ذلة اللسان إن كنت قد تساهلت بالألفاظ في معرض الدين ولا أظن أنني فعلت هذا ولله الحمد، والأمر أمري إن كنا في معرض العلم وهذه هى قضيتي التي رحلت بصددها عن فصيحكم.
وأخيرا فإنني قد كسبت أستاذة لي ستؤنس بنات أفكاري وليس فقط في (الماسنجر)
ـ[نون النسوة]ــــــــ[13 - 06 - 2009, 10:25 م]ـ
^
أستاذ محمد عتبي فقط على الأسلوب الموظف وليس على عدم إكمالك؛ إذ يحدث معي أحيانا أن أعد بالعودة لموضوع ما فلا أعود
.........
هل كون الأمر غير ديني يسوغ لنا الحديث بهذا الأسلوب؟
مهما كانت حجتك قوية فإن توظيفك لأسلوب كهذا يجعل القاريء ينفر من الأمر أو يتلقى مبرراتك بتأثير من هذا الأسلوب الموظف
عندما أقرأ موضوعا في منتدى أو مقالة في صحيفة صاحبها يهجم على آخر بهذه الطريقة فإني مباشرة أقلب الصفحة أو ألتقط أخطاءه ربما قبل قراءة مبرراته!
أظنها طبيعة في النفس البشرية
صاحب الحجة القوية ليس بحاجة للعنف أو استخدام أسلوب كهذا إذ أن له من القوة في تبرير رفضه مايغنيه عن استخدام أسلوب كهذا
أليس كذلك؟
ثم إني لست أستاذة مازلت طالبة
ولك تحية
¥