جمال القصة سيكتمل لو تفادى الكاتب ذلك وسار على ما بدأه في البداية وجعل القارئ يتوصل بنفسه لمغزاه بعد نهاية القصة لا أن يصرح له الكاتب به.
كانت لغة الكاتب جيدة وتعابيرة ممتازة راقية وجميلة وتستحق الوقوف عليها ...
اكتفيت ببعض الملاحظات ولم أوفها حقها؛ فلم أعطي موطن الجمال حقها، وهناك
جوانب لم اتعرض لها أبدا ولعل مارّ أفضل يأتي بالخير وبما لم آتي به.
تحيتي
ـ[محمد شمس]ــــــــ[15 - 09 - 2010, 05:29 م]ـ
عودة
-بدأً بالعنوان"دموع كلماتي" وقبل النظر في النص فقد احسنت اختياره وصياغته؛
فمنه يستوحي القارئ التجربة الذاتية للكاتب، يستوحي تجربة مؤلمة قد قطعت نياط
قلبه فأراد التعبير عنها في قالب قصصي، أيضا يوحي العنوان للقارئ بالصدق العاطفي ... <<التعبير يخونني
في تفسير ذلك لعل هناك متابع يعينني ويوجهني ...
-ننتقل إلى تجنيس النص؛ فتصنف على أنها قصة قصيرة جدا وقد راعى الكاتب هذا، فعمد إلى اختزال
الكثير وإحالة القارئ إلى عالم الصمت ليعمل خياله هناك، أيضا اتسمت القصة بالوصف المقتضب بدلا من
الوصف المسهب الذي هو من خصائص الرواية.
-كان مدخلك للقصة وللفكرة الرئيسة منه جميلا وهنا اخالف أختي هداية فيما قالت، بالعكس تماما فقد انسابت
الجمل وتناسقت الأفكار معا فلم أشعر بأي خلل أو انقطاع أو تناقض فيها.
-قلت:نحتسي "مشروباتنا الساخنة" أليس الأفضل لو قلت:"مشروبنا الساخن" أو "شرابا ساخنا"؟؟
"لحظتها جمدت مشاعري" هنا وبعد الإيحاء الذي تركه العنوان شعر القارئ بأن هناك ألم ما يخص أم القارئ-رحمها الله- وأصبح
يستزيد بحثا عن حالها هل هي مريضة؟؟ هل فقدها؟؟ هل ... ؟؟
علم القارئ بعدها مباشرة-وهنا المشكلة- أن مصيبة الكاتب هي فقدان والدته، وبعدها أخذ الكاتب
القارئ إلى عالم الذكريات وهو في طريقه إليها والقارئ يعلم طوال حديث الكاتب عن الماضي أنها توفيت، ولعل
الكاتب تعمد إخبار القارئ بذلك منذ البداية، لا أنكر أن أسلوب الكاتب كان جذابا بحيث أنه استولى على القارئ وذهب
معه في ذكرياته يعيشها ويتألم معه وفي هذا ما فيه من الإبداع والإجادة ...
لكن القارئ كان يتساءل ويقول: ماذا بعد الذكريات؟؟ علم بالحدث وكان يظن أن هناك حدث جديد أو مفاجأة ما أو موقف معين ...
لكن جأت النهاية باردة لا جديد فيها سوى استرسال الكاتب في التعبير عن ألمه ومعاناته فاقترب بالقصة من الخاطرة ...
لقد كانت الحبكة جيدة فقد أثرت في القارئ وجعلته يواصل القراءة بلا ملل، لكن الذي أفسدها وأفسد القصة ككل هو أن الكاتب صرح
بمغزاه من القصة في بدايتها، أيضا لقد كان أسلوبه مباشرا في العرض ولا يخفى عليكم أن القصة القصيرة جدا تعتمد على الرمز فكان
جمال القصة سيكتمل لو تفادى الكاتب ذلك وسار على ما بدأه في البداية وجعل القارئ يتوصل بنفسه لمغزاه بعد نهاية القصة لا أن يصرح له الكاتب به.
كانت لغة الكاتب جيدة وتعابيرة ممتازة راقية وجميلة وتستحق الوقوف عليها ...
اكتفيت ببعض الملاحظات ولم أوفها حقها؛ فلم أعطي موطن الجمال حقها، وهناك
جوانب لم اتعرض لها أبدا ولعل مارّ أفضل يأتي بالخير وبما لم آتي به.
تحيتي
شكرا جزيلا على هذا النقد فانما يدل على نقد واع و قد استفدت من سلبياته فسوف أعمل على علاجها مستقبلا وأما عن ايجابياتها فسوف أسير على الدرب إن شاء الله
ـ[محمد شمس]ــــــــ[25 - 09 - 2010, 10:45 م]ـ
ما زالت كلماتي تبكي على نقاد فصيح فواضح إن بعضهم لا ينتقد الإ ما يراه غير جيد ويترك الجيد فلا يمتدحه
ـ[الحُميراء]ــــــــ[30 - 09 - 2010, 03:28 م]ـ
نعم واضح أنها عن تجربة ..
جدًا مؤثرة القصة
رحم الله والدتك
وأعاننا الله على برهم أحياء وأموات
هداك الله أخي جعلت حاسوبي يغرق بالدموع
ـ[نُورُ الدِّين ِ مَحْمُود]ــــــــ[02 - 10 - 2010, 04:26 ص]ـ
القصة: حملت الكثير من الأبواب التي تلهب مشاعر القارىء وتدغدغه وتجعله سجين قصتك من البداية وحتّى النهاية، حتى بعدما يجمع كل ما لديه من أوراق ومناشف للدموع ويذهب عن نافذتك تلك يظل الشعور بأن شيئًا ما قد ضاع منه شيئًا ما يفتقده،
الأم رحمها الله وكل أمهات المُسلمين، الواقع، الحبكة الأدبية، التصوير الدرامي لكل تلك الأشياء؛
¥