ـ[فتون]ــــــــ[08 - 09 - 2010, 07:33 ص]ـ
لن أنقدها الآن ...
لكن سأعود بإذن الله لأعطيها جزءا من وقتي وجهدي ... ؛ ذلك لأنها تستحق ...
غفر الله لوالدتكم ورحمها وألهمكم الصبر والسلوان.
عائدة بإذن المولى جل وعلا
لكن قد اتأخر قليلا أو كثيرا لأسباب وظروف شخصية.
أما عن الأساتذة فعلهم انشغلو كما انشغلت، ولعل عودتهم
قريبة.
ـ[هدى عبد العزيز]ــــــــ[08 - 09 - 2010, 11:27 ص]ـ
أخي الكريم لقد بدأت قصتك بقولك أنك ستذهب إلى أمك حينما كنت في المقهى ثم أخذت تسرد لنا ذكرياتك معها ومنها يوم وفاتها!!
ألا ترى أن هناك تناقضا في الأفكار جعلني لا أستطيع نقد قصتك ..
أم أنا متوهمة؟ برجاء توضيح هذا المشكل لي؟
تقديري
ورحم الله أموات المسلمين ومنحك الصبر وألهمك السلوان وغفر لها.
ـ[محمد شمس]ــــــــ[13 - 09 - 2010, 05:50 م]ـ
عائدة بإذن المولى جل وعلا
لكن قد اتأخر قليلا أو كثيرا لأسباب وظروف شخصية. [/
[ Cصلى الله عليه وسلمNTصلى الله عليه وسلمR][SIZصلى الله عليه وسلم=4][COLOR=plum] أما عن الأساتذة فعلهم انشغلو كما انشغلت، ولعل عودتهم
قريبة.
شكرا على الاهتمام في انتظار ردكم الطيب
ـ[محمد شمس]ــــــــ[13 - 09 - 2010, 05:59 م]ـ
أخي الكريم لقد بدأت قصتك بقولك أنك ستذهب إلى أمك حينما كنت في المقهى (في أول القصة كنت رغبة الصديق في العودة ............. ثم عودة الابن الى زيارة أمه وهنا أسال سؤال ألا يعود الواحد إلى زيارة أمه ولو في قبرها؟! ثم إن القصصاص لا يظهر كل أوراقه على اساس إن القارىء يستبط مدلولات من القراءة المتانية أليس كذلك؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!) ثم أخذت تسرد لنا ذكرياتك معها ومنها يوم وفاتها!!
ألا ترى أن هناك تناقضا في الأفكار جعلني لا أستطيع نقد قصتك (أي تناقض هذا؟!!!!!!! أرجو أن القراءة متانية) ..
أم أنا متوهمة؟ برجاء توضيح هذا المشكل لي؟
تقديري
ورحم الله أموات المسلمين ومنحك الصبر وألهمك السلوان وغفر لها. (اللهم أرحم أمواتنا جميعا) وشكرا لك
ـ[فتون]ــــــــ[15 - 09 - 2010, 08:41 ص]ـ
عودة
-بدأً بالعنوان"دموع كلماتي" وقبل النظر في النص فقد احسنت اختياره وصياغته؛
فمنه يستوحي القارئ التجربة الذاتية للكاتب، يستوحي تجربة مؤلمة قد قطعت نياط
قلبه فأراد التعبير عنها في قالب قصصي، أيضا يوحي العنوان للقارئ بالصدق العاطفي ... <<التعبير يخونني
في تفسير ذلك لعل هناك متابع يعينني ويوجهني ...
-ننتقل إلى تجنيس النص؛ فتصنف على أنها قصة قصيرة جدا وقد راعى الكاتب هذا، فعمد إلى اختزال
الكثير وإحالة القارئ إلى عالم الصمت ليعمل خياله هناك، أيضا اتسمت القصة بالوصف المقتضب بدلا من
الوصف المسهب الذي هو من خصائص الرواية.
-كان مدخلك للقصة وللفكرة الرئيسة منه جميلا وهنا اخالف أختي هداية فيما قالت، بالعكس تماما فقد انسابت
الجمل وتناسقت الأفكار معا فلم أشعر بأي خلل أو انقطاع أو تناقض فيها.
-قلت:نحتسي "مشروباتنا الساخنة" أليس الأفضل لو قلت:"مشروبنا الساخن" أو "شرابا ساخنا"؟؟
"لحظتها جمدت مشاعري" هنا وبعد الإيحاء الذي تركه العنوان شعر القارئ بأن هناك ألم ما يخص أم القارئ-رحمها الله- وأصبح
يستزيد بحثا عن حالها هل هي مريضة؟؟ هل فقدها؟؟ هل ... ؟؟
علم القارئ بعدها مباشرة-وهنا المشكلة- أن مصيبة الكاتب هي فقدان والدته، وبعدها أخذ الكاتب
القارئ إلى عالم الذكريات وهو في طريقه إليها والقارئ يعلم طوال حديث الكاتب عن الماضي أنها توفيت، ولعل
الكاتب تعمد إخبار القارئ بذلك منذ البداية، لا أنكر أن أسلوب الكاتب كان جذابا بحيث أنه استولى على القارئ وذهب
معه في ذكرياته يعيشها ويتألم معه وفي هذا ما فيه من الإبداع والإجادة ...
لكن القارئ كان يتساءل ويقول: ماذا بعد الذكريات؟؟ علم بالحدث وكان يظن أن هناك حدث جديد أو مفاجأة ما أو موقف معين ...
لكن جأت النهاية باردة لا جديد فيها سوى استرسال الكاتب في التعبير عن ألمه ومعاناته فاقترب بالقصة من الخاطرة ...
لقد كانت الحبكة جيدة فقد أثرت في القارئ وجعلته يواصل القراءة بلا ملل، لكن الذي أفسدها وأفسد القصة ككل هو أن الكاتب صرح
بمغزاه من القصة في بدايتها، أيضا لقد كان أسلوبه مباشرا في العرض ولا يخفى عليكم أن القصة القصيرة جدا تعتمد على الرمز فكان
¥