صَصَصُ الصَّبِيِّ، وقَقَقُهُ: حَدَثُهُ، لم يوجَدْ في كَلامِهِمْ ثلاثةُ أحْرُفٍ من جِنْسٍ في كَلِمَةٍ غيرَهُما.

القاموس المحيط حرف الدال فصل الدال

دَأْدَدَ يُدَأْدِدُ دَأْدَدَةً: لَهَا ولَعِبَ.

الدَّدُ: اللَّهْوُ، واللَّعِبُ، هذا دَدٌ ودَدَاً، كقَفاً، ودَدَنٌ، وع، وامرأةٌ، والحِينُ من الدَّهْرِ، ويُعادُ في: دَدَيَ، إن شاء الله تعالى.

-الدَّدِدُ، ككَتِفٍ، في قول الطِّرِمَّاحِ:

واسْتَطْرَقَتْ ظُعْنُهُم لَمَّا احْزَأَلَّ بِهِمْ*. * آلُ الضُّحى ناشِطاً من داعِبٍ دَدِدِ

كسَعَهُ بدالٍ ثالثةٍ، لأنَّ النَّعْتَ لا يَتَمَكَّنُ حتى يَتِمَّ ثلاثةُ أحْرُفٍ، وأرادَ بالناشِطِ: الشَّوْقَ النازِعَ.

القاموس المحيط حرف السين فصل السين

-سُسُّويَةُ، بالضم: أبو نَصْرٍ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ عُمَرَ بنِ مِمْشاذَ بن سُسُّويَةَ الإِصْطَخْرِيُّ المحدّثُ.

القاموس المحيط حرف القاف فصل القاف

-القَقَقَةُ، محرَّكةً: الغِرْبانُ الأهْلِيَّةُ، وحَدَثُ الصبيِّ،

كالقَقَّةِ، مُشَدَّدَةً وتُكْسَرُ.

ووقَعَ في قَقَّةٍ: في رأيِ سوءٍ.

أو حَدَثُ الصَّبِيِّ: قَقَّةٌ، كبَقَّةٍ.

القاموس المحيط حرف الجيم فصل الجيم

-جُجٌّ، كَلُجٍّ: لَقَبُ مَنْصورِ بنِ نافعٍ البُخارِيِّ المُحَدِّثِ.

القاموس المحيط حرف النون فصل النون

-النَّنُّ: الشَّعَرُ الضعيفُ. ومحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ النَّنِّ: رَوَيْنا عَمَّنْ أجازَهُ.

القاموس المحيط حرف الباء فصل الباء

بَبَّةُ: حكايةُ صَوْتِ صَبِيٍّ، ولَقَبُ قُرَشِيٍّ، والشابُّ المُمْتَلِئُ البَدَنِ نَعْمةً، وصِفةٌ للْأحْمَقِ.

وقول الجوهرِيِّ: بَبَّةُ: اسْمُ جاريةٍ، غلَطٌ، واسْتِشْهادُه بالرَّجز أيضاً غَلَطٌ، وإنما هو لَقَبُ عبدِ اللَّهِ بنِ الحارِث، وقولُه: قال الرَّاجزُ: غَلَطٌ أيضاً، والصَّوابُ: قالت هِنْدُ بِنْتُ أبِي سُفْيانَ (وهي تُرَقِّصُ ولدَها: لأَنْكِحَنَّ بَبَّه جاريةً خَدَبَّه // مُكْرَمَةً مُحَبَّه تَجُبُّ أهلَ الكَعْبَه // أي: تَغْلِبُهُنَّ حُسْناً).

ودارُ بَبَّة: بمكة.

والبَبُّ: البأْجُ، والغُلامُ السَّمِينُ.

وهُمْ بَبَّانٌ واحِدٌ، وعلى بَبَّانٍ (واحد) ويُخَفَّفُ، أي: طريقة.

شكرًا لكم

القيصري

ـ[علي المعشي]ــــــــ[10 - 03 - 2006, 11:06 م]ـ

السلام عليكم

لم ألحظ أبدا فيما سبق قراءتي لهذه المقالة التي كتبها د. حقي إسماعيل أن في كتابة لفظ الجلالة مشكلة، وأعترف أن عنوان هذه المقالة شدني فاتهمت نفسي وغيري ممن اعتادوا على كتابتها بالرسم المعروف الذي أنكره الدكتور ورحت أبحث في ثنايا مقالته عن الصواب فإذا بي أقرأ عجبا، وكلما انقضى عجب أعقبه ما هو أعجب منه، وليتسع صدر الدكتور المحترم لهذه المناقشة التي أرجو أن تكون علمية لا تهدف إلى انتقاص أوغض من قدر أحد وإنما تهدف إلى بيان ما أراه حقا إن شاء الله.

قلت حفظك الله: إن العرب قديما وحديثا جانبوا الصواب في وضع الشدة فوق اللام الثانية وناشدت قراء مقالتك أن يحترموا لفظ الجلالة وألا يخطئوا في كتابته بهذه الطريقة.

أقول: إن ما تفضلت به غير صحيح أبدا فإن مكان الشدة هو اللام الثانية وما نفعله نحن (تقليدا) لما فعله أسلافنا (الأقربون) صحيح لا غبار عليه، وقد وضعتُ أسلافنا الأقربين بين قوسين لأن أسلافنا الأبعدين الذي دخلوا ضمن اتهامك لم يضعوا الشدة ولا غيرها من علامات الضبط على الكلام كما تعلم.

نعم، إن الطريقة التي نكتب بها لفظ الجلالة صحيح وما جئت به أنت مرده إلى وهم ناجم عن خلط فيما يتعلق بـ (ال) القمرية و (ال) الشمسية، فمن المعلوم أن (ال) الشمسية تكتب ولا تلفظ لأنها تدغم في الحرف الذي يليها وهذا هو السبب في تشديد الحرف الذي يلي اللام الشمسية والحروف التي تدغم فيها اللام الشمسية هي:

التاء - الثاء - الدال - الذال - الراء - الزاي - السين - الشين - الصاد - الضاد - الطاء - الظاء - اللام - النون.

وهي أربعة عشر حرفا أي نصف عدد حروف العربية كما هو معلوم.

وكما ترى فإن الشدة توضع على الحرف الذي يلي اللام في الكلمات التالية جميعها:

(التمر - الثمن - الدار - الذهب - الرقيم - الزرافة - السنّة - الشرف - الصلاة - الضحى - الطلاق - الظن - الله - النور).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015