وكل ما في القرآن من ذكر (البروج) فإنها الكواكب، كقوله تعالى: (وسماء ذات البروج) إلا التي في سورة النساء (ولو كنتم في بروج مشيدة) فإنها القصور الطوال، المرتفعة في السماء، الحصينة.

وما في القرآن من ذكر (البر) و (البحر) فإنه يراد بالبحر: الماء وبالبر: التراب اليايس، غير واحد في سورة الروم: (ظهر الفساد في البر والبحر) فإنه بمعنى البرية والعمران. وقال بعض علمائنا: في البر قتل ابن آدم أخاه، وفي البحر أخذ الملك كل سفينة غصبا.

و (البخس) في القرآن: النقص، مثل قوله تعالى: (فلا يخاف بخسا ولا رهقا) إلا حرفا واحدا في سورة يوسف: (وشروه بثمن بخس)، فإن أهل التفسير قالوا: بخس: حرام.

وما في القرآن من ذكر (البعل) فهو الزوج، كقوله تعالى: (وبعلوتهن أحق بردهن) إلا حرفا واحدا في سورة الصافات: (أتدعون بعلا) فإنه أراد صنما.

وما في القرآن من ذكر (البكم) فهو الخرس عن الكلام بالايمان كقوله: (صم بكم) إنما أراد بكم عن النطق بالتوحيد مع صحة ألسنتكم، إلا حرفين: أحدهما

طور بواسطة نورين ميديا © 2015