ومن الرد قوله: (أيحسب أن ماله أخلده، كلا) (?) أي: ليس كما يظن، فإن ماله لن يخلده.

فذا ما في القرآن من النفي والرد بكلا.

وما كان في أشعار العرب منه، وهو كثير، قول القائل:

فقالوا قد بكيت، فقلت: كلا * وهل يبكي من الطرب الجليد (?)

فنفى بذلك قولهم: قد بكيت، وقال ابن الدمينة:

أردت لكيما تجمعينا ثلاثة * أخي وابن عمي ضله من ظلالك

أردت بأن نرضى ويتفق الهوى * على الشرك، كلا، لا تظني كذلك (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015