ومن الرد قوله: (أيحسب أن ماله أخلده، كلا) (?) أي: ليس كما يظن، فإن ماله لن يخلده.
فذا ما في القرآن من النفي والرد بكلا.
وما كان في أشعار العرب منه، وهو كثير، قول القائل:
فقالوا قد بكيت، فقلت: كلا * وهل يبكي من الطرب الجليد (?)
فنفى بذلك قولهم: قد بكيت، وقال ابن الدمينة:
أردت لكيما تجمعينا ثلاثة * أخي وابن عمي ضله من ظلالك
أردت بأن نرضى ويتفق الهوى * على الشرك، كلا، لا تظني كذلك (?)