وكل (عذاب) في القرآن فهو التعذيب إلا قوله ـ عزوجل ـ: (وليشهد عذابهما) فإنه يريد الضرب.

والقانتون: المطيعون، لكن قوله ـ عزوجل ـ في البقرة: (كل له قانتون) معناه: مقرون يعني: مقرون بالعبودية.

وكل (كنز) في القرآن فهو المال إلا الذي في سورة الكهف: (وكان كنز لهما) فإنه أراد صحفان وعلما.

وكل (مصباح) في القرآن فهو الكوكب إلا الذي في سورة النور (المصباح في زجاجة) فإنه السراج في نفسة

(النكاح) في القرآن: التزويج، إلا قوله ـ جل ثناؤه ـ: (حتى إذا بلغوا النكاح) فإنه يعني الحلم.

و (النبأ) و (الانبياء) في القرآن: الاخبار، إلا قوله تعالى: (فعميت عليهم

(293)

الانباء) فإنه يعني الحج.

(الورود) في القرآن: الدخول إلا في القصص (ولما ورد ماء مدين) يعني هجم عليه ولم يدخله.

وكل شيء في القرآن من (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) يعني عن العمل إلا التي في سورة النساء (إلا ما آتاها) يعني النفقة.

وكل شئ في القرآن من (يأس) فهو القنوط، إلا التي في الرعد (أفلم ييأس الذين آمنوا) أي: لم يعلموا: قال ابن فارس: أنشدني أبي فارس بن زكريا.

أقول لهم بالشعب إذ ييسرونني * ألم تيأسوا أني ابن فارس زهدم

وكل شئ في القرآن من ذكر (الصبر) محمود إلا قوله عزوجل: (لولا أن صبرنا عليها) و (اصبروا على آلهتكم).

* * *

(294)

الفاتحة

* الحمد الله رب العالمين (1|2).

قال قوم: سمي العالم لاجتماعه. والمراد بالآية: الخلائق أجمعون. وكل جنس من الخلق في نفسه معلم، وعلم. جمعه: العالمون (?).

* مالك يوم الدين (1|4).

أي: يوم الحكم. وقال قوم: الحساب والجزاء. وأي ذلك كان فهو أمر ينقاد له (?).

* إياك نعبد وإياك نستعين (1|5)

معناه: فأعنا على عبادتك (?).

* صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين (1|7).

وهو الاستثناء بغير، تقول العرب: عشرة غير واحد، ليس هو من العشرة (?).

و (لا) من حروف الزوائد لتتميم الكلام، والمعنى: إلغاؤها (?).

سورة البقرة

* ذلك الكتاب لا ريب فيه (2|2).

الريب: الشك (?).

* سواء عليهم أانذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون (2|6).

الهمزة للاستفهام، ومعناها: التسوية (?).

* في قلوبهم مرض (2|10).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015