5. عُقَيْلُ بْنُ أَبِيْ خَالِدٍ (مستخرج أبي عوانة).
6. الأَوْزَاعِيُّ (المعجم الأوسط للطبراني).
7. صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ (علل الدارقطني).
8. عَبْدُ اللهِ بْنُ عَاِمرٍ (علل الدارقطني).
9. زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ (مسند أبي داود الطيالسي).
10. إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ المَكِيُّ (السنن الكبرى للبيهقي).
11. إِسْحَاقُ بْنُ رَاشِدٍ (علل الدارقطني).
كُلُّهُمْ رَوَوْهُ بِلَفْظِ (نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ)، وَإِنْ كَانَ بَعْضُ الرُّوَاةِ قَدْ أَخْطَأَ فِيْ الإِسْنَادِ.
فائدة:
لا يصح في النهي عن الشرب من ثلمة القدح حديث مرفوع، وفي الباب ثلاثة أخبار.
وأما الآثار عن ابن عباس وابن عمر ففيها اضطراب وضعف.
وما جاء عن أبي هريرة فإسناده صحيح، لكن اختلف في لفظه ما بين ابن المبارك وعبد الرزاق فإن ثبت بلفظ (نُهِيَ) وهي رواية ابن المبارك فقد قال العراقي في ألفيته:
قول الصحابي من السنة أو نحو أمرنا حكمه الرفع ولو
بعد النبي قاله بأعصر على الصحيح وهو قول الأكثر
وإن ثبت بلفظ (كَرِهَ) وهي رواية عبد الرزاق، فهو موقوف على أبي هريرة.
1. أطراف الغرائب والأفراد، ترتيب ابن طاهر رقم (4716).
2. المحلى (7/ 521)، الآداب الشرعية (3/ 167).
3. شرح السنة للبغوي (5/ 497).
4. (شعب الإيمان (5/ 116).
5. تهذيب الكمال (23/ 582)، تهذيب التهذيب (8/ 333).
قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ: سُئِلَ مَالِكٌ عَنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ وَمَا يَلِي الْأُذُنَ؟ فَقَالَ مَالِكٌ: قَدْ سَمِعْتُ سَمَاعَاً كَأَنَّهُ يُضَعِّفُهُ، وَمَا سَلَّمْتُ فِيهِ بِنَهْيٍّ. (التمهيد لابن عبد البر (16/ 108)
وَقَالَ ابْنُ حَزْمٍ: والشرب من ثلمة القدح مباح، لأنه لم يصح فيه نهي. المحلى (7/ 521).
وعلق عليه
الشيخ محمد بن عبد الله بما نصه
بارك الله فيك، ونفع بك.
هذا الموضوع جيد، ويستحق المتابعة والاستفادة.
للفائدة: قال ابن هانئ في مسائله عن الإمام أحمد (1788) -بواسطة موسوعة أقوال أحمد-: عرضت على أبي عبدالله من حديث أبي همام، عن ابن وهب، قال: أخبرني قرة بن عبدالرحمن، عن ابن شهاب، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن أبي سعيد الخدري، أنه قال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن ينفخ في الشراب،
ونهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يشرب من ثلمة في القدح.
قال لي أبو عبدالله: (حديثا أبي سعيد منكران).
***********************
يتبع إن شاء الله ......
في موضوع مستقل بعنوان
حديث (3) -من سلسلة الأحاديث المعلة -منقول-
ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[06 - Feb-2010, صباحاً 10:07]ـ
من سلسلة (الأحاديث المعلة التي لم ينص الأئمة صراحة على إعلالها)
للشيخ أبي عبد الله الحميدي
إليكم
الحديث الثالث
عن عبد الله بن زيد بن عاصم رضي الله عنه قال: قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استسقى لنا أطال الدعاء، وأكثر المسألة، قال: ثم تحول إلى القبلة، وحول رداءه فقلبه ظهراً لبطن، وتحول الناس معه.
علة الحديث:المخالفة في المتن بذكر زيادات منكرة.
رواه الإمام أحمد في المسند (16465)، ومن طريقه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (327)
من طريق يعقوب قال حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال حدثني عبد الله بن أبي بكر عن عباد بن تميم الأنصاري ثم المازني عن عبد الله بن زيد بن عاصم رضي الله عنه.
وقد خولف محمد بن إسحاق في المتن، فرواه جماعة عن
1. عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، من دون ذكر (أطال الدعاء وأكثر المسألة ... وتحول الناس معه)، ومن هؤلاء:
** مالك ورواه عنه جماعات.
** سفيان بن عيينة (روايته في الصحيحين)
** شعبة بن الحجاج (روايته في البخاري وغيره)، واختلف عليه في تسمية شيخه، فربما يكون هذا من شعبة (يتأمل فيها)، وربما يكون شيخه محمد أخو عبد الله، فيكون متابعاً لمن روى عن عباد بن تميم.
ورواه:
** يحيى بن سعيد الأنصاري (روايته في الصحيحين).
** المسعودي (روايته في البخاري وغيره)
كلاهما (يحيى بن سعيد، والمسعودي) عن
2. أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم (والد عبد الله) عن عباد بن تميم به.
ورواه:
3. الزهري (وهذه أشهر رواية فيما يظهر، ورواه عنه جماعات)
4. عمارة بن غزية (روايته عند أبي داود وغيره)
كلاهما عن عباد بن تميم.
فهؤلاء خمسة:
1. أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم (والد عبد الله)
2. الزهري
3.عمارة بن غزية.
4. محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم (إن ضبطه شعبة).
رووه عن عباد بن تميم من دون ذكر زيادات ابن إسحاق.
5. عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، ويروي عنه الجبال (مالك بن أنس، سفيان بن عيينة، شعبة بن الحجاج)، ولا يذكرون ما يذكره ابن إسحاق، والكلام فيه معروف، فكيف مع هذا يقال زيادة مقبولة؟! بل هي مناكير من ابن إسحاق.
** تنبيه: في رواية بعض من ذكرت كلام واختلاف.
حديث عبد الله بن زيد يحتاج إلى تحرير رواياته، ففي بعضها تفرد ومخالفة:
1. رواية الزهري عن عباد بن تميم، فقد اختلف على الزهري في متنه كثيراً، كرواية معمر والزبيدي وابن أبي ذئب و شعيب بن أبي حمزة، (واختلافهم على شعيب) وغيرها، ورواية النعمان بن راشد حيث أخطأ في إسناده ومتنه.
2. رواية الدراوردي عن عمارة بن غزية عن عباد بن تميم.
3. رواية عبد الله بن أبي بكر عن عباد بن تميم، واختلافهم عليه.
4. رواية مالك عن عبد الله بن أبي بكر، واختلاف الرواة على مالك.
5. رواية المسعودي عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.
***********************
يتبع إن شاء الله ......
في موضوع مستقل بعنوان
حديث (4) -من سلسلة الأحاديث المعلة -منقول-
.
¥