وحقيقة يا أخي العزيز (عبد الرحمن) فضلت عدم الاستمرار بالمناقشة فيما مضى، خشية استرسالها جداً وعدم الخروج بفائدة مرجوة .. فجزاك الله خيراً أخي الكريم

ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[09 - Feb-2010, مساء 03:06]ـ

أخي الفاضل التميمي

نعم لقد اعتقدت أولا مثلك أن مخالفة

عبد العزيز بن محمد

لسليمان بن بلال

وعبد الله بن جعفر

وإسماعيل بن جعفر

تجعل لفظ عبد العزيز فيه شذوذ -مع أنه لامخالفة صريحة عنده -ولكن عدم تأكدي من صحة السند إلى إسماعيل بن جعفر هو ما جعلني أجعل رواية عبد العزيزبن محمد محفوظة -ومفسرة لغيرها-

لإن مخالفته إثنان فقط في لفظ الرواية لايجعل لفظه شاذا

فلما اطلعت:

على كتاب فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لإسماعيل بن إسحاق

وتأكدت فيه من أن الرواي عن إسماعيل بن جعفر إنماهو محمد ابن إسحاق الفروي _وهو ضعيف جدا_

ظهر لي جليا أنه أتى بإسماعيل بن جعفر بدلا من عبد الله بن جعفر

وإسحاق بن محمد الفروي

ووهاه أبو داود جدا

وقال لو جاء بذلك الحدبث عن مالك يحيى بن سعيد لم يحتمل منه ماهو من حديث عبيد الله بن عمرولامن حديث يحي بن سعيد ولامن حديث مالك

قال العقيلي في الضعفاء

إسحاق بن محمد الفروي جاء عن مالك بأحاديث كثيرة لا يتابع عليها

وسمعت أبا جعفر الصائغ يقول كان إسحاق الفروي كف وكان يلقن

وقال النسائي متروك

وقال الدارقطني ضعيف وقال أيضا لايترك

وأتى به ابن حبان في ثقاته

قال الحاكم عيب على محمد إخراج حديثه

وقال أبو حاتم كان صدوقا ولكن ذهب بصره فربماتلقن وقال مرة يضطرب

وعليه فلامتابع لسليمان بن بلال-على لفظه -غير عبد الله بن جعفر ولعل الدارقطني لم يذكر غيره لمعرفته بعدم صحة متابعة إسماعيل بن جعفر

وفي معجم ابن المقرى .......... ، ثنا هارون الفروي حدثني إسحاق بن محمد الفروي عن إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير عن عمارة بن غزية ........

وفي سند هذالحديث متابعة أخرى لسليمان ابن بلال على لفظ السند الراجح

فتبين أن لفظهم هو الصحيح

تبين أن متابعته غير صححه وعليه فلا زال لفظ عن أبيه عن جده راجحا في رواية سليمان ولكن لم ترجحه رواية إسماعيل بن جعفر وإنما رواية عبد الله بن جعفر

ومتابعة خالد بن مخلد ويحيى الحماني لأبي عامر عليه وغير ذلك

والله الموفق

ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[09 - Feb-2010, مساء 04:02]ـ

زذ على ذلك أن متابعة عبد الله بن جعفر فيها نظر

فقد قال النسائي متروك الحديث

وقال يحيى بن معين ليس بشي

و قال أبو حاتم عنه

منكر الحديث جدًّا، يحدث عن الثقات بالمناكير، يكتب حديثه، ولا يحتج به، وكان عليٌّ لا يحدثنا عن أبيه، وكان قوم يقولون: عليٌّ يعق أباه، لا يحدث عنه، فلما كان بأخَرَة، حدث عنه.

وفيه كلام كثير سيئ معروف لاداعي لذكره

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[09 - Feb-2010, مساء 07:49]ـ

غفر الله لك يا أخي الكريم (عبد الرحمن) ..

- وكيف تعتقد حفظك الله عني أمراً لم أصرح باعتقاده؟!!

- وما زلت أقول وأكرر: الحديث الصحيح فيه أنه من رواية الحسين بن علي رضي الله عنهما .. وهذا هو المحفوظ المشهور من الرواية.

- ثم لتعلم حفظك الله أن الحديث قد روي بعدة صيغٍ بجمعها تجد أن بعضها يفسر بعضاً. فتأمل

- وما زلت أقول وأكرر: جعل الحديث من رواية علي رضي الله عنه خطأ، وهو غير محفوظة. فتنبه

- وبيان هذا وتوضيحه يطول جداً غفر الله لك .. ولكنه ليس بصعب أبداً على من تتبع وعرف المراد وطبق القواعد.

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[09 - Feb-2010, مساء 09:42]ـ

وسامسكك طرفاً أخي العزيز ..

هذا الحديث يروى من طريق سليمان بن بلال، عن عمارة بن غزية، عن عبد الله بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، أبيه علي، عن جده الحسين. [ولن أتطرق إلى متابعة عمرو بن الحارث لسليمان، على أنها مصرحة بأنه عن الحسين، ولا لمتابعة إسماعيل بن جعفر، ولا لمتابعة عبد الله بن جعفر على أنهما يصرحان بذلك بالرواية العامة].

ثم هو يروى عن سليمان بن بلال من طرق، سأذكر فقط ثلاثة طرق من هذه الطرق، وبإذن الله معها سيتضح لك الأمر، وسيتبين لك الحق، وكيف لو استوعبت لك جميع طرقه بما فيها من تعليقات وتوضيحات:

الطريق الأول: طريق عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، أخرجه:

- الإمام أحمد في (المسند رقم 1738) من طريقه [عن الحسين].

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015