ـ[فواز الحر]ــــــــ[09 - Feb-2010, صباحاً 12:08]ـ
قال الحافظ في "النكت الظراف" -كما في "حاشية تحفة الأشراف" (2/ 684 - ط بشار) -: {الذي عندي أن رواية سليمان لا تخالف رواية يحيى بن موسى، لأن يحيى قال: "عن أبيه، عن جده"، ولم يسمه، فاحتمل أن يريد جده الأدنى وهو الحسين، واحتمل الأعلى وهو علي؛ فصرحت رواية يحيى بن موسى بالاحتمال الثاني. وهكذا رواه ابن أبي شيبة عن خالد بن مخلد. وقد تابع سليمان (بن عبيدالله) يحيى بن عبدالحميد، عن سليمان بن بلال، أخرجه إسماعيل القاضي عنه [32]. وكذا رواه إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير وعبدالله بن جعفر بن نجيح؛ كلاهما عن عمارة، أخرجه إسماعيل القاضي أيضُا من طريقهما [35] و [36] وأخرجه أيضَا [31] من رواية أبي بكر بن أويس عن سليمان فخالف ما تقدم، قال: عن عمرو بن أبي عمرو، عن علي بن الحسين، عن أبيه، جعله من مسند الحسين} أ. هـ.
وقال -أيضًا- (7/ 25) -عن رواية الترمذي-: {ظاهره أنه وقع في رواية الترمذي "عن أبيه، عن حسين بن علي، عن أبيه" كما في الترجمة، ليصح كونه من مسند علي، ولم أره في الترمذي كذلك، بل فيه: "عن عبدالله بن علي بن الحسين بن علي، عن أبيه، عن حسين بن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله (ص) " فعلى هذا هو من مسند الحسين، وقد أخرجه ابن حبان [909] من الوجه الذ أخرجه الترمذي كما أخرجه الترمذي، ولكن عنده: "عن عبدالله بن علي بن الحسين، عن علي بن الحسين، عن أبيه" وقال بعده: هذا أشبه شيء رواه الحسين بن علي عن رسول الله (ص)} أ. هـ.
أقول: واردٌ على كلام الحافظ -رحمه الله- أن الحديث عند الترمذي هو من مسند علي 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - (1) -كما في نسخة الكروخي من جامع الترمذي -وهي أصح نسخه- وكذا نسخة شستربتي -كما أشار محققو الجامع (6/ 147 - ط الرسالة الجديدة) -.
استفدتُ بعضَه من تحقيق شيخنا بدر البدر -متع الله به- للدعوات الكبير للبيهقي (1/ 250 - ط غراس).
والله أعلم.