ـ[فواز الحر]ــــــــ[30 - Jan-2010, مساء 11:19]ـ

ولا ريب أن هذا من الأخطاء الدالة على قصور في التثبُّت، وقلةٍ في إمعان النظر وإنعامه!

على رِسلك؛ فالأمر أهون مما تراه!!

وفقك الله.

ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[30 - Jan-2010, مساء 11:55]ـ

على رِسلك؛ فالأمر أهون مما تراه!!

وفقك الله.

لو أن رجلا جعل يكثر من عزو الأحاديث إلى البخاري أو أبي داود أو غيرهما من أصحاب السنن والمسانيد، دون التنبيه إلى كون هذه الأحاديث معلقة عند من عزاها إليه!

ألا يكون هذا الرجل ملومًا عندك أيها الفائز الحر؟!

وكيف لا يُعدٌّ هذا الصنيع قصورًا في التثبُّت، وعجلةً في الأمر؟!

ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[31 - Jan-2010, صباحاً 12:31]ـ

لم أزعم عدم ذلك، وليس بلازم من كلامي.

كما أن هذا لا يكفي في أن يعبِّر الباحث بلفظ: "أخرجه غسان ... ".

وربما نقله الرافعي مِن تآليف مَنْ دون غسان، وربما نقله من غير ذلك، فالأمر محتمل.

وإنما نبَّهتُ على اللفظ الأول لأنك أوردتَه خيارًا مُساويَهُ بغيره من الخيارات، بل قدَّمتَه عليها في غير موضع.

وفقك الله.

الأمر كله يدور في دائرة الاحتمال يا أبا عبد الله.

ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[31 - Jan-2010, صباحاً 02:59]ـ

جزاك الله خيرًا أبا المظفر.

ومن الكتب التي وقع فيها هذا الأمر لكثير من المشايخ وطلبة العلم كتاب "التاريخ الكبير" لأبي عبد الله البخاري، وهو أولى بالتنبيه عليه من "تاريخ قازوين" لتقدمه وشهرته وعلو كعب مصنفه في الصناعة.

وأما بخصوص "تاريخ قزوين" فقد تنبه لهذا الأمر فضيلة شيخنا الشيخ سعد الحميد، حفظه الله وبعض طلبة العلم ممن كان يعمل معه في تخريج أحاديث العلل لابن أبي حاتم وأحسب أنه قد تنبه له كثير من أهل العلم وطلبته، لكن لم يكن الأمر يستحق تسويد كل هذه الصفحات إذ في النادر ما ينفرد القزويني بهذه الروايات، فيكون ذكره من باب الاستئناس وحينها ليس هناك كبير فرق بين وصله وتعليقه، وكذلك في حالة التفرد أيضًا، فإن الإسناد الذي لا يعرف في الكتب ولا يروى حتى يأتي به القزويني لا يخرج عن كونه من مناكير الروايات.

ولي تعليق مختصر بخصوص تعقب الأخ محمد بن عبد الله لأبي المظفر وهو محق - من وجهة نظري - فيما تعقبه به.

لأن الشيخ سعيد السناري مفهوم من كلامه أن هذا الصنيع جائز في العزو من ناحية المصطلح وهذا غير معروف ولم أجد من سبق أبا المظفر إليه مع قلة بضاعتي التي يعرفها هو في هذا العلم، فلو اتحافنا الشيخ سعيد السناري بذكر علم واحد من أهل هذه الصناعة مشى أبو المظفر في العزو على طريقته أو سلك سبيله في هذا الأمر، تتميمًا للفائدة التي ابتدأها، أكن له من الشاكرين.

وعلى كل حال شكر الله جهدك وجعل ما كتبت يمينك في ميزان حسناتك يوم تلقاه.

ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[31 - Jan-2010, مساء 11:11]ـ

جزاك الله خيرًا أبا المظفر.

وجزاك يا أبا الحسام.

أخيرًا تكرَّمتَ بالنظر في آخر ما سطره يراع أخيك!

ومن الكتب التي وقع فيها هذا الأمر لكثير من المشايخ وطلبة العلم كتاب "التاريخ الكبير" لأبي عبد الله البخاري، وهو أولى بالتنبيه عليه من "تاريخ قازوين" لتقدمه وشهرته وعلو كعب مصنفه في الصناعة.

هو كما تقول؛ لولا أن البخاري كثيرا ما يقول (قال عمرو بن علي) و (وقال موسى بن إسماعيل) و (وقال علي بن عبد الله) و (قال إبراهيم بن المنذر) ...... إلخ. ثم يسوق أسانيدهم. وهذا كله في حكم الموصول.

فكل هؤلاء من مشايخه الذين سمع منهم وروى عنهم، فقوله عن بعضهم: (قال فلان) بمنزلة (حدثنا فلان) والبخاري من أبعد خلق الله عن التدليس! خلافًا لابن إسحاق الأصبهاني الحافظ؟!

وهذا الأسلوب لا تكاد تجده للرافعي عن شيوخه في (تاريخ قزوين) إلا في مواطن قليلة وحسب.

وأيضًا: فإن كثيرًا ممن يُخطأ في عزو المعلَّق عند البخاري على كونه موصولا؛ تجده قد انتبه في مكان آخر وجعل يتيقظ ويقول: (أخرجه البخاري تعليقًا)

في حين أنك ترى نفس هؤلاء المخطئين: قلَّ منهم من يتفطن لهذا الأمر وهو يعزو إلى (تاريخ قزوين)! لا سيما أقراننا وأصحابنا وجملة من الباحثين على تلك الشبكة العريضة!

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015