ثالثًا: من الخلل وعدم الإنصاف إنكار الفعل وصرفه _ أياً كان _ وإبطال كون رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله بمجرد حديثٍ واحد _ والذي معنا هنا أعتقد أنه يحتاج إلى مزيد تأني في الحكم عليه وعدم تعجل برميه بالضعف وعدم الصحة والقبول قد رواه أئمة لا يستهان بهم ولا يخفى عليهم حال رجال السند _.
رابعًا: في اعتقادي أن الخلل في الرواية في هذا السند ليس في ثبوت (المص) _ وكوني أكتفي بهذا الحديث، أو بهذه اللفظة دون غيرهما للحكم على هذا الصنيع فهذا هو القصور بعينه _، إنما الخلل في الحديث هو زيادة "وهو صائم"، فهي التي لم تثبت، وهي التي تخالف النصوص الأخرى. فتأمل
وعندي أنه حصل خلط ووهم في الرواية، وادخل متن في متن.
خامسًا: _ وهذا مثال واحد فقط ومن أراد الاستزادة فليطلبها بنفسه _ روى ابن عدي في (الكامل) بسند لا بأس به قال:
(حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ وَرَّاقُ عَبْدَانَ، ثنا عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ مُطَيِّبٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ مَصَّ لِسَانَهَا).
سادسًا: نربأ بأنفسنا إن شاء الله تعالى أن نقوّل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا لم يقله، أو أن نصفه بفعل لم يفعله .. ومن نحن حتى نعمل مثل هذا .. أو أننا نريد أن يسحتنا الله بعذاب؟!!
سابعًا: من خلال تتبعي لأحاديث المصطفى المتعلقة بهذا الفعل بالذات؛ وجدتها خاصة بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، ولم أقف على واقعة مشابهة لغيرها من نسائه أمهات المؤمنين.
ثامنًا: ليس من النبل وحسن التعامل ودماثة الأخلاق محاولة تصيد أدنى ما يمكن أن يكون فرصة للنيل من أخيك والوقوع فيه، فهذا ليس شعارنا ولا هو هدفنا وغايتنا.
أخيراً: أسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا إتباعه، وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، ووفق الله الجميع فرداً فرداً إلى ما يحب ويرضى سبحانه.
ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[30 - Jan-2010, مساء 07:12]ـ
الحديث ضعيف لا يصح.
تخريجه، وقول الأئمة فيه:
أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في زوائد المسند (24523): حدثني أبي، حدثنا عفان، قال: حدثنا محمد بن دينار، عن سعد بن أوس، عن مِصْدَع أبي يحيى الأنصاري، عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ: «أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلّم ـ كان يقبلها وهو صائم ويمصُّ لسانها» قلت: سمعته من سعد بن أوس؟ قال: نعم.
وأخرجه عبد الله بن الإمام أحمد أيضاً في زوائد المسند (25566): حدثني أبي، حدثنا هشام بن سعيد، قال: أخبرنا محمد بن دينار، به مثله.
الأخ الفاضل ضيدان.
الحديث إذا رواه عبد الله بن الإمام احمد عن أبيه لا يكون من زوائده على المسند وإنما يكون من المسند نفسه كما هو معروف عند أهل العلم، بارك الله فيك وشكر جهدك.
ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[30 - Jan-2010, مساء 07:14]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أولاً: أعتذر أحبتي الكرام عن التأخر الخارج عن إرادتي.
ثانياً: أنا لم أتطرق إلى حديث بعينه إطلاقاً في مشاركتي .. وكلامي واضح وضوح الشمس فيها.
ثالثًا: من الخلل وعدم الإنصاف إنكار الفعل وصرفه _ أياً كان _ وإبطال كون رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله بمجرد حديثٍ واحد _ والذي معنا هنا أعتقد أنه يحتاج إلى مزيد تأني في الحكم عليه وعدم تعجل برميه بالضعف وعدم الصحة والقبول قد رواه أئمة لا يستهان بهم ولا يخفى عليهم حال رجال السند _.
رابعًا: في اعتقادي أن الخلل في الرواية في هذا السند ليس في ثبوت (المص) _ وكوني أكتفي بهذا الحديث، أو بهذه اللفظة دون غيرهما للحكم على هذا الصنيع فهذا هو القصور بعينه _، إنما الخلل في الحديث هو زيادة "وهو صائم"، فهي التي لم تثبت، وهي التي تخالف النصوص الأخرى. فتأمل
وعندي أنه حصل خلط ووهم في الرواية، وادخل متن في متن.
خامسًا: _ وهذا مثال واحد فقط ومن أراد الاستزادة فليطلبها بنفسه _ روى ابن عدي في (الكامل) بسند لا بأس به قال:
(حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ وَرَّاقُ عَبْدَانَ، ثنا عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ مُطَيِّبٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ مَصَّ لِسَانَهَا).
سادسًا: نربأ بأنفسنا إن شاء الله تعالى أن نقوّل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا لم يقله، أو أن نصفه بفعل لم يفعله .. ومن نحن حتى نعمل مثل هذا .. أو أننا نريد أن يسحتنا الله بعذاب؟!!
سابعًا: من خلال تتبعي لأحاديث المصطفى المتعلقة بهذا الفعل بالذات؛ وجدتها خاصة بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، ولم أقف على واقعة مشابهة لغيرها من نسائه أمهات المؤمنين.
ثامنًا: ليس من النبل وحسن التعامل ودماثة الأخلاق محاولة تصيد أدنى ما يمكن أن يكون فرصة للنيل من أخيك والوقوع فيه، فهذا ليس شعارنا ولا هو هدفنا وغايتنا.
أخيراً: أسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا إتباعه، وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، ووفق الله الجميع فرداً فرداً إلى ما يحب ويرضى سبحانه.
الأخ الفاضل الحبيب السكران التميمي
كأنك تقوي هذا الحديث بشواهد أخرى او متابعات لم يذكرها الإخوة الأفاضل، فإن كان كذلك فيلزمك الشرح والبيان وذكر تلك الطرق والأسانيد، وإن كنت تقصد أن هذه الأسانيد بذاتها تحتمل الحكم بالصحة فهذا غير صحيح، أحسن الله إليك ونفع بك.
الخلاصة: ان الحكم على هذا الحديث يحتاج منك إلى مزيد تعب وتخريج، فإن نشطت لذلك فأتحف به إخوانك.
¥