وأخرجه عبد الله بن الإمام أحمد أيضاً في زوائد المسند (25566): حدثني أبي، حدثنا هشام بن سعيد، قال: أخبرنا محمد بن دينار، به مثله.

وأخرجه أبو داود في سننه (2387) حدثنا مُحَمَّدُ بنُ عِيسَى، أخبرنا مُحَمَّدُ بنُ دِينَارٍ به مثله.

وابن خزيمة في صحيحه (2002): حدثنا بشر بن معاذ العقدي، حدثنا محمد بن دينار الطاحي، به مثله.

وابن عدي في الكامل (5/ 186): " حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي، أخبرنا قتيبة، حدثنا محمد بن دينار، به مثله.

قال ابن عدي: وقوله: ويمص لسانها في المتن لا يقوله إلا محمد بن دينار ".

والبيهقي في السنن (8121) من طريق يحيى بن حسانَ، حدثنا محمد بن دينار،

ومن طريق عَفَّانُ، به بمثله.

زادَ عَفَّانُ: فقالَ لهُ رجُلٌ: سمعتَهُ من سعدٍ، قالَ: نعم.

قال ابن عدي في الكامل (5/ 186): " مصدع مولى معاذ بن عفراء يكنى أبا يحيى سمعت بن حماد يقول: قال السعدي: أبو يحيى مصدع مولى معاذ بن عفراء كان جائراً زائغاً حائراً عن الطريق، حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي، أخبرنا قتيبة، حدثنا محمد بن دينار، حدثنا سعد بن أوس، عن مصدع أبي يحيى الأنصاري، عن عائشة أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها.

قال ابن عدي: وهذا يرويه محمد بن دينار، عن سعد، عن مصدع، عن عائشة فيزيد في متنه فيمص لسانها ".

قال المزي في تحفة الأشراف (12/ 327): " *17663 (د) حديث: أن النبي كان يقبِّلها وهو صائم ويمصُّ لسانها. د في الصوم (34: 1) عن محمد بن عيسى، عن محمد بن دينار، عن سعد بن أوس العبدي، عن مصدع به. ز قال أبو سعيد بن الأعرابي: بلغني عن أبي داود أنه قال: هذا الإسناد غير صحيح ".

قال الذهبي في ميزان الاعتدال (6/ 140): " هذه اللفظة لا توجد إلا في هذا الخبر، ولم يخرجه النسائي في سننه، بل أخرجه أبو داود عن ابن الطباع، عن محمد. ورواه أحمد في مسنده: حدثنا هشام بن سعيد، أخبرنا محمد، ولفظه: كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها. وسعد أيضاً يضعف ".

وقال الزيلعي في نصب الراية: " وهو حديث ضعيف.

قال ابن عدي: ويمص لسانها لا يقوله إلا محمد بن دينار، وقد ضعفه يحيى بن معين، وسعد بن أوس، قال ابن معين فيه أيضاً: بصري ضعيف.

وقال عبد الحق في " أحكامه ": هذا حديث لا يصح، فإن ابن دينار، وابن أوس لا يحتج بهما، وقال ابن الأعرابي: بلغني عن أبي داود، قال: هذا الحديث غير صحيح، انتهى كلام عبد الحق.

وأعله ابن القطان في " كتابه " بمصدع فقط، وقال: قال السعدي: كان مصدع زائغاً حائداً عن الطريق ـ يعني في التشيع ـ وتعقب بأنه أخرج له مسلم في "صحيحه"، وقال ابن الجوزي في " العلل المتناهية ": محمد بن دينار، وسعد بن أوس، ومصدع ضعفاء بمرة، انتهى.

وقال الحافظ في فتح الباري (4/ 654): " إسناده ضعيف ".

وقال العيني في عمدة القاري (11/ 8): " قلت: كلمة: ويمص، لسانها غير محفوظة، وإسناده ضعيف، والآفة من محمد بن دينار، عن سعد بن أوس، عن مصدع، وتفرد به أبو داود، وحكى ابن الأعرابي عن أبي داود أنه قال: هذا الحديث ليس بصحيح، وعن يحيى بن محمد بن دينار: وقال أبو داود: كان تغير قبل أن يموت، وسعد بن أوس ضعفه يحيى أيضاً ".

قال المناوي في فيض القدير (1/ 106): زاد أبو داود بسند ضعيف ويمص لسانها.

وقال علي ملا قاري في مرقاة المفاتيح (4/ 500): " (2005) قال ميرك في التصحيح: إعلم أن في إسناد هذا الحديث محمد بن دينار الطاحي البصري. قال ابن معين: ضعيف وقال ابن مرة: ليس به بأس، ولم يكن له كتاب، وقال غيره ضعيف، وقال ابن عدي: قوله ويمص لسانها في المتن لا يقوله إلا محمد بن دينار، وهو الذي رواه، وفي إسناده أيضاً سعد بن أوس. قال ابن معين: بصري ضعيف ".

والله تعالى أعلم.

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[30 - Jan-2010, صباحاً 01:26]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أولاً: أعتذر أحبتي الكرام عن التأخر الخارج عن إرادتي.

ثانياً: أنا لم أتطرق إلى حديث بعينه إطلاقاً في مشاركتي .. وكلامي واضح وضوح الشمس فيها.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015