وأن مسددا تصحف عليه السند فالكلمات متقاربة الشكل وجل من لايسهو

فقد رواه غير واحد عن بشر بن المفضل عن سعيد عن أبي نضرة عن جابر

قال ابن جحر فغلب على الظن حينئذ أن في هذه الطريق وهما لكن لم يتبين لي

وقال: وكأن البخاري استشعر بشيء من ذلك

وأبو نضرة البصري لم أرأحدا من المتقدمين وثقه وذكره ابن حبان في ثقاته وقال ربما أخطأ

أقول: ومثله لا يحتمل منه مثل هذالمتن

فالحديث: ضعيف

وأما أحاديث أبي الزبير عن جابر فحالها معروف لاسيما وفي متن أبي نظرة وأبي الزبير أخلافات

وأما قول أن الحادثة تكررت فبعيد جدا

وفي شرح علل الترمذي لابن رجب

ما نصه

وأما الزبير: محمد بن مسلم بن تدرس المكي:

فإن شعبة ترك حديثه، وأعتلّ بأنه رآه لا يحسن يصلي، وبأنه رآه يزن ويسترجح في الوزن، وبأن رجلاً أغضبه فافترى عليه وهو حاضر. قال شعبة: ((وفي صدري لأبي الزبير عن جابر أربعمائة حديث، والله لا حدثت عنه حديثاً أبداً))، ولم يذكر عليه كذباً ولا سوء حفظ. وقد اختلف العلماء فيه:

قال المروذي سألت أبا عبد الله – يعني أحمد – عن أبي الزبير؟ فقال:: ((قد روى عنه قوم واحتملوه، روى عنه أيوب، وغير واحد، إلا أن شعبة لم يحدث عنه. قلت: هو لين الحديث؟ فكأنه لينه، قلت: هو أحب إليك، أو أبو نضرة؟ قال: ((أبو نضرة أحب إلىّ)). انتهى.

وتكلم فيه أيوب أيضاً: ((قال ابن المديني ثنا سفيان ثنا أيوب ثنا أبو الزبير وهو أبو الزبير فغمزه)). كذا خرّجه العقيلي من طريق البخاري عن علي.

وهذا خلاف ما فسره به الترمذي أنه عنى حفظه وإتقانه.

وخرّج ابن عدي هذا الأثر من طريق الترمذي عن ابن أبي عمر عن سفيان وعنده قال سفيان: ((هذه نقيصة)) وهذا خلاف ما وجدنا في نسخ كتاب الترمذي.

وقال عبد الله بن أحمد قال أبي: ((كان أيوب يقول: ثنا أبو الزبير وأبو الزبير أبو الزبير، قلت لأبي: ((كأنه يضعفه؟ قال: نعم)).

وخرج العقيلي أيضاً من طريق أبي عوانة قال: ((كنا عند عمرو بن دينار جلوساً ومعنا أيوب، فحدثنا أبو الزبير بحديث، فقلت لأيوب: تدري ما هذا؟ فقال: هو لا يدري ما حدث، أدري هذا؟!)). وهذا يدل على أن أيوب كان يغمزه لا أنه كان يقويه.

وخرج العقيلي من طريق أبي داود أنا رجل من أهل مكة قال قال ابن جريج: ((ما كنت أرى أن أعيش حتى أرى حديث أبي الزبير يروى)).

ومن طريق نعيم بن حماد قال: سمعت سفيان يقول: ((حدثني أبو الزبير وهو أبو الزبير، كأنه يضعفه.

وروى عبد الجبار بن العلاء نا ابن عيينة: ((حدثني عمرو ابن دينار، وأبو الزبير. وعمرو بن دينار أوثق عندنا من أبي الزبير)). [و] قال ابن خراش: وثنا زيد بن أخزم نا أبو عاصم سمعت ابن جريج يقول: ((إن أبا الزبير اتخذ جابراً مطية)). وقد وثقه ابن معين.

وقال أحمد في رواية ابن هانئ: ((هو حجة احتج به)).

وقال يعلى بن عطاء المكي: ((نا أبو الزبير المكي وكان أكمل الناس عقلاً وأحفظه)).

وقال ابن عدي: ((كفى بأبي الزبير صدقاً أن يحدث عنه مالك، فإن مالكاً لا يحدث إلا عن ثقة، ولا أعلم أحداً من الثقات تخلف عنه إلا وقد كتب عنه، وهو في نفسه ثقة صدوق ولا بأس به)) انتهى.

أقول:

و قال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن أبي الزبير؟ فقال: روى عنه الناس. قلت: يحتج بحديثه؟ قال: إنما يحتج بحديث الثقات

وقال أبو حاتم يكتب حديثه، ولا يحتج به، وهو أحب إليَّ من أبي سفيان

وقال سعيد بن أبي مريم، عن الليث بن سعد: قدمت مكة فجئت أبا الزبير فدفع إلي كتابين فانقلبت بهما، ثم قلت في نفسي: لو عاودته فسألته هل سمع هذا كله من جابر؟ فقال: منه ما سمعت ومنه ما حدثت عنه، فقلت له: أعلم لي على ما سمعت، فأعلم لي على هذا الذي عندي.

وقال الشافعي أبو الزبير يحتاج إلى دعامة

هذا ما تبين لي من أن الأحاديث في الباب ضعيفة وبل ويسقط بعضها بعضا

والله تعالى أعلم

.

ـ[شيشناق الأمازيغي]ــــــــ[18 - Jan-2010, مساء 04:05]ـ

جزاك الله خيرا وبارك الله فيك. وسنواصل البحث حتى نجد ما نرجوه وبالله التوفيق.

ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[20 - Jan-2010, مساء 12:25]ـ

وأبو نضرة البصري لم أرأحدا من المتقدمين وثقه وذكره ابن حبان في ثقاته وقال ربما أخطأ

أقول: ومثله لا يحتمل منه مثل هذالمتن

فالحديث: ضعيف

تصحيح

قال عنه ابن حبان في ثقاته وكان ممن يخطىء

وأورده العقيلي في الضعفاء ولم يذكر فيه تجريحا

وقال ابن سعد وليس كل أحد يحتج به

وكذا أورده ابن عدي في الكامل وقال: كان عريفا لقومه وأظن ذلك لما أشار إليه ابن سعد ولهذا لم يحتج به البخاري

ووثقه ابن معين وأبوزرعة والنسائي وأحمد وقال مرة ما علمت إلا خيرا

أقول: ومثله لا يحتمل منه مثل هذالمتن

لاسيما وقد اضطرب فيه فمرة يقول (فَإِذَا هُوَ كَيَوْمِ وَضَعْتُهُ هُنَيَّةً غَيْرَ أُذُنِهِ) ومرة يقول (فَمَا أَنْكَرْتُ مِنْهُ شَيْئًا إِلاَّ شُعَيْرَاتٍ كُنَّ فِى لِحْيَتِهِ مِمَّا يَلِى الأَرْضَ)

فالحديث: فيه ضعف

ويحتمل أيضا أنه دخل سند سعيد بن عامر في سند سعيد بن يزيد ولعله أقرب

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015