بطرقهم عن بشر بن المفضل، ثنا أبو مسلمة، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله، قال: لما حضر قتال أحد دعاني أبي من الليل، فقال: يا بني إني لا أراني إلا مقتولا في أول من يقتل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وإني والله ما أدع بعدي أحدا أعز علي منك غير نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن علي دينا فاقض عني، واستوص بأخواتك خيرا، قال: فأصبحنا فكان أول قتيل، قال: فدفنته مع آخر في قبر، ثم لم تطب نفسي أن أتركه مع آخر في قبر، فاستخرجته بعد ستة أشهر، فإذا هو كيوم وضعته غير هنية عند أذنه
وقال ابو داود
(3234) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ أَبِى مَسْلَمَةَ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ دُفِنَ مَعَ أَبِى رَجُلٌ فَكَانَ فِى نَفْسِى مِنْ ذَلِكَ حَاجَةٌ فَأَخْرَجْتُهُ بَعْدَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ فَمَا أَنْكَرْتُ مِنْهُ شَيْئًا إِلاَّ شُعَيْرَاتٍ كُنَّ فِى لِحْيَتِهِ مِمَّا يَلِى الأَرْضَ.
وفي مشكل الآثار للطحاوي
(4301) حدثنا عبد الغني بن أبي عقيل قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزبير سمع جابر بن عبد الله يقول: (لما أراد معاوية يجري العين التي عند قبور الشهداء بالمدينة أمر مناديا، فنادى: من كان له ميت، فليأته قال جابر: فذهبت إلى أبي، فأخرجناهم رطابا يتثنون، فأصابت المسحاة أصبع رجل منهم، فانفطرت دما)
قال أبو عمر في التمهيد
فإن قلت وقع في (الموطأ) عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة له بلغه أن عمرو بن الجموح وعبد الله بن عمرو الأنصاري كانا قد حفر السيل قبرهما وكانا في قبر واحد فحفر عنهما ليغيرا من مكانهما فوجدا لم يتغيرا كأنهما ماتا بالأمس وكان بين أحد ويوم حفر عنهما ست وأربعون سنة انتهى وهذا يخالف ما ذكره جابر قلت أجاب ابن عبد البر بتعدد القصة ورد عليه بعضهم بقوله لأن الذي في حديث جابر أنه دفن أباه في قبر واحد بعد ستة أشهر وفي حديث (الموطأ) أنهما وجدا في قبر واحد بعد ستة وأربعين سنة فإما أن المراد بكونهما في قبر واحد قرب المجاورة أو أن السيل غرق أحد القبرين فصارا كقبر واحد قلت فيه ما لا يخفى والأوجه أن يقال المنقول عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة بلاغ فلا يقاوم المروي عن جابر رضي الله تعالى
وفي رواية ذكرها رزين قال: «جَرَفَ السيلُ على قَبْر أبي وآخر كان إلى جنبه، فأخرجناهما، فوجدناهما على هيئتهما يوم وضعناهما، ويَدُ أبي قد وضعها على جَرحه، فنَحَّيناها عن موضعها، وأرسلناها، فعادت كما كانت إلى موضعها، وكان بين يوم أُحد ويوم جَرْفِ السيل على قبره: أربعون سنة»
وفي الباب
مارواه البيهقي بطريقه عن
حماد بن زيد عن أيوب عن أبي الزبير عن جابرقال: لما أجرى معاوية العين عند قتلى أحد بعد أربعين سنة استصرخناهم إليهم، فأتيناهم فأخرجناهم فأصابت المسحاة قدم حمزة فانبعث دماً.
وفي إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة
وقال مسدد: (ثنا سفيان بن عيينة) عن أبي الزبير، عن جابر قال: "لما أمر بحفر العين التي عند أحد بالمدينة، نودي بالمدينة من كان له قتيل فليخرج إليه. قال جابر: فخرجنا إليهم فأخرجناهم رطابا (يتمثنون) فأصابت المسحاة أصبع رجل منهم فانفطرت دمًا
وعند عبد الرزاق عن بن عيينة عن أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول لما أراد معاوية أن يجري الكظامة قال من كان له قتيل فليأت قتيله يعني قتلى أحد قال فأخرجهم رطابا يتثنون قال فأصابت المسحاة رجل رجل منهم فانفطرت دما.
فماترون حفظكم الله؟؟؟
.
ـ[شيشناق الأمازيغي]ــــــــ[13 - Jan-2010, مساء 12:57]ـ
فماترون حفظكم الله؟؟؟ أنت أعلم منا وننتظر الجواب منك رعاك الله
ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[14 - Jan-2010, مساء 02:51]ـ
أخي الكريم العلل في أسانيد صحيح البخاري-إن وجدت- ليست كالعلل في غيره فهي في العادة تكون خفية جدا ومن الصعب جدا الحكم فيها
فأرجو من الأحبة طرح مالديهم .... وجزاهم الله خيرا
ـ[شيشناق الأمازيغي]ــــــــ[18 - Jan-2010, مساء 01:09]ـ
ليس هناك جديد يا شيخنا
ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[18 - Jan-2010, مساء 03:41]ـ
أخي الكريم الذي يظهر لي أن السند
إنما هو عن سعيد عن أبي نضرة عن جابر
و ليس عن حسين عن عطاء عن جابر
¥