ـ[أبويوسف فارس]ــــــــ[14 - Jan-2010, مساء 12:49]ـ

لتعرف أخي أن الحديث النبوي مبني على أساسين لا ينفك أحدهما عن الآخر؛ بل كل واحد منهما قائم على صاحبه، وهما (السند) و (المتن) .. وعلى هذين الأساسين تتفرع هذه المصطلحات التي ذكرتها غفر الله لي ولك وللمسلمين؛ بيان ذلك:

أن قولك: (حديث ضعيف) فهو على إطلاقه بهذه الصيغة المطلقة = كل حديث قَصُرَ عن رتبة الحُسْن؛ ومن باب أولى الصحة.

ثم هو ينقسم بحسب حجم وقوة وجهة الخلل الحاصل في (السند) أو (المتن) أو (بهما جميعاً) إلى مصطلحات خاصة متفرعة عن المعنى العام وهو (الضعف) متحورة إلى صيغة مستقلة لكنها تابعة للإطار العام .. وسأتتبع بيان ما كتبته أنت فقط رحمك الله ولن أزيد على ذلك.

فمن هذه المصطلحات المتحورة عن الإطار العام وهو (الضعف)؛ قولهم:

(منكر): وهو ما انفرد بروايته راوٍ من الرواة بحيث لا يعرف ذلك الحديث من غير روايته؛ لا من الوجه الذي رواه، ولا من وجه آخر .. وهذا الراوي لم يبلغ مبلغاً في العدالة والضبط يحتمل معه التفرد بالرواية، بل هو قاصر عن ذلك .. ويدخل فيه: من فحش غلطه، وكثرت غفلته، وظهر فسقه.

(موضوع): هو الحديث المكذوب المختلق الذي لا ينسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أصلاً، فهو مصنوعٌ من قائله على النبي.

وأورد الموضوع في أقسام الحديث مع أنه ليس بحديث؛ نظراً إلى زعم واضعه، ولتعرف طرقه التي يتوصل بها لمعرفته؛ لينفى عنه القبول .. وهو شر أنواع الضعيف؛ لكونه كذباً على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ولمعرفة وضع الحديث طرق ليس هذا مقامهما تجدها في مظانها عند الكلام عليه.

(ضعيف جداً): وهذا مصطلح شبه عام يطلق على كل حديث تحققت علته المؤثرة جداً في قبوله أو اعتباره حتى، وعَلَتْ نسبتها من جهة (السند) _ وهو الأكثر الغالب فيه _ أو (المتن) أو (كليهما) كان يكون فيه (متروك) أو (شديد التوهية) بحيث لا ينجبر ولا يتقوى.

هذا على عجالة لما ذكر فقط .. ولم أتوسع .. فلعل فيه المنية والرغبة المنشودة آمين.

بارك الله فيك على هذا التوضيح , لقد تتبعت الموضوع وقد راجعته عدة مرات.

وبارك الله فيك أيضا صاحب السؤال.لأنه سؤال مفخخ. إبتسامة

ـ[شيشناق الأمازيغي]ــــــــ[14 - Jan-2010, مساء 01:34]ـ

جزاكم الله خيرا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015